قمة واشنطن بين أردوغان وترامب انتهت.. أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي المشترك حول سورية

لقاء بين الرئيسين التركي والأمريكي في واشنطن- 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 (الأناضول)
الخميس 14 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

انتهت القمة التي جمعت بين الرئيسين الأمريكي، دونالد ترامب، والتركي، رجب طيب أردوغان، الأربعاء، في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث تناول الطرفان قضايا ثنائية شائكة، وتطرقا إلى آخر التطورات على الساحة السورية.

وعقب جلسة مغلقة استمرت ساعة و15 دقيقة في البيت الأبيض، عقد الرئيسان مؤتمراً صحفياً مشتركاً، بحضور وزيري خارجية البلاد ونائبي الرئيسين، بالإضافة إلى زوجة ترامب وزوجة أردوغان.

اللاجئون السوريون يتصدرون المحادثات

تركز حديث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال المؤتمر الصحفي، على قضية اللاجئين السوريين في تركيا، حيث قال إن بلاده مستعدة لإسكان نحو مليوني لاجئ سوري في "المنطقة الآمنة" شمالي سورية، خلال فترة تتراوح بين 6 أشهر إلى عامين.

وشدد على أن "المنطقة الآمنة" يجب أن تكون تحت سيطرة تركيا، مضيفاً "يمكننا إعادة نحو مليوني لاجئ سوري إلى ديارهم في الرقة ودير الزور وشمال سوريا"، وتابع "تمكنا من إعادة أكثر من 365 ألف سوري إلى أراضيهم، بفضل عملية نبع السلام في سوريا".

ودعا أردوغان دول الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بتعهداتها حيال اللاجئين السوريين في تركيا، بقوله إن بلاده أنفقت أكثر من 40 مليار دولار لرعايتهم، فيما لم تدفع دول الاتحاد الأوروبي سوى 3 مليارات دولار.

وكذلك دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أوروبا إلى الالتزام باتفاقها مع تركيا حول اللاجئين السوريين، وقال "على القادة الأوروبيين أن يدفعوا لقضية اللاجئين، فتركيا دفعت 40 مليار دولار لرعايتهم".

توافق على تثبيت اتفاقات شرق الفرات

فيما يتعلق بتطورات شرق الفرات في سورية، أكد الرئيسان التركي والأمريكي على تثبيت الاتفاق بين الجانبين فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وانسحاب "الوحدات الكردية" من الحدود التركية.

وقال الرئيس التركي "نشدد على التزامنا باتفاقنا مع واشنطن بشأن وقف إطلاق النار في شمال سوريا"، مضيفاً "هدفنا إنشاء منطقة آمنة من الحدود السورية العراقية، حتى منطقة جرابلس بعمق 20 ميلاً".

في حين اعتبر الرئيس الأمريكي أن الاتفاق التركي- الأمريكي حول شرق الفرات "يعد قوة مهمة بالنسبة للناتو والشرق الأوسط"، مشيداً بجهود محاربة "الإرهاب"، خاصة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال ترامب تعليقاً على عملية "نبع السلام" التركية في سورية: "أفهم المشاكل التي واجهتهم (الأتراك)، بما في ذلك مقتل العديد من الأشخاص في تركيا في المنطقة التي نتحدث عنها، وعليه (أردوغان) القيام بشيء حيال ذلك".

ودعا الرئيس التركي إلى الفصل بين الأكراد والتنظيمات "الإرهابية" الكردية، وقال "يجب أن نفرق بين الأكراد الذين ليس لدينا مشكلة معهم وبين بعض الفصائل الإرهابية الكردية".

وأضاف متحدثاً عن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، "عندما كان بشار الأسد يرفض تقبّل الوجود الكردي في الشمال السوري (قبل عام 2011)، قلت له آنذاك إنك على خطأ أعطهم وثائقهم الرسمية".

المصدر: 
السورية نت