قوات الأسد بدعم روسي ترتكب مجزرة جديدة في جسر الشغور غربي إدلب..الطيران الحربي قصف سوقاً شعبياً قبيل موعد الإفطار

عناصر الدفاع المدني يحاولون إطفاء الحرائق وانتشال جثث الصحايا في السوق الشعبي بجسر الشغور - الثلاثاء 14مايو/أيار 20119
الأربعاء 15 مايو / أيار 2019

واصلت قوات نظام الأسد وروسيا، الثلاثاء، ارتكاب مجازر بحق مدنيين سوريين، في شمال غرب البلاد، حيث أدت غاراتٌ استهدفت سوقاً شعبياً، في مدينة جسر الشغور، غربي إدلب، لاستشهاد خمسة مدنيين على الأقل.
وأكدت وكالة "الأناضول"، أن "غارة نفذها طيران النظام السوري، أدت لمقتل خمسة مدنيين وإصابة 20 آخرين"، وذلك قبيل موعد الإفطار بقليل، في مدينة جسر الشغور، غربي إدلب.
وذكرت مصادر "الدفاع المدني السوري"، أن 5 مدنيين قتلوا وأصيب 20 آخرون بجروح، في القصف الذي استهدف سوقا بجسر الشغور، مساء الثلاثاء.
بموازاة ذلك، أكدت وكالة "سمرات"، استشهاد مدنيٍ واحد على الأقل، وجرح ثلاثة آخرين، بغارةٍ شنها طيران الأسد، في بلدة حيش، جنوبي إدلب، والتي تعرضت الثلاثاء أيضاً، لقصفٍ مُكثفٍ بالبراميل المتفجرة.

وأضافت الوكالة ذاتها، أن مناطق خان شيخون وكرسعة وبابولين وترملا وجبالا، و أطراف مدينة معرة النعمان، تعرضت لقصف جوي من طائرات حربية ومروحية للنظام.
إلى ذلك، واصلت قوات الأسد، محاولات تقدمها، داخل المناطق الخارجة عن سيطرتها، في ريف حماه الشمالي، حيث ذكرت وسائل إعلام موالية للنظام، بينها "شام.اف ام"، بأن قوات الأخير، دخلت اليوم قرية الحمراء، في سهل الغاب، قريباً من بلدة الحويز بريف حماه الشمالي الغربي.
وكانت عدة فصائل، بالجيش السوري الحر، و"هيئة تحرير الشام"، شنت الاثنين، هجوماً، استهدفت فيه مواقع تتمركز داخلها قوات النظام، شمالي حماه. وقالت الفصائل المُهاجمة، أنها كبدت قوات الأسد خسائر بشرية ومادية، خاصة في قرية تل ملح، التي دخلتها الفصائل، قبل أن تنسحب منها مُجدداً بعد ساعات.
ومنتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقا لاتفاق موقع في مايو/ أيار من العام نفسه. وفي إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.
و يقطن في منطقة "خفض التصعيد" نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها، في ارياف دمشق وحمص ودرعا.
وأدى قصف النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد، إلى مقتل 135 مدنياً على الأقل، وجرح أكثر من 365 آخرين، منذ 25 أبريل/ نيسان الماضي، حسب توثيق "الدفاع المدني السوري"، كما تسبب في نزوح مئات الآلاف باتجاه المناطق القريبة من الحدود مع تركيا.

المصدر: 
السورية.نت - وكالات