قوات الأسد تحاول استعادة ما خسرته في ريف إدلب.. وسط تصعيد القصف الروسي

عناصر من قوات الأسد على جبهات ريف إدلب - المصدر: الإعلام الحربي
الأحد 01 ديسمبر / كانون الأول 2019

تحاول قوات الأسد استعادة المناطق التي خسرتها، يوم أمس السبت، في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، جراء الهجوم الذي أطلقته فصائل المعارضة، على رأسها "الجبهة الوطنية للتحرير"، التابعة لـ"الجيش الوطني".

وقالت "الجبهة الوطنية" عبر معرفاتها الرسمية اليوم، الأحد إن مقاتليها صدوا عدة محاولات من جانب قوات الأسد، لاستعادة السيطرة والتقدم على قرية إعجاز في ريف إدلب الشرقين وسط تمهيد جوي ومدفعي.

فيما ذكرت "هيئة تحرير الشام" عبر "تلغرام" أن الطيران الحربي الروسي، ومدفعية النظام يستهدفان بشكل مكثف قرى ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأشارت "تحرير الشام" إلى أن العمل العسكرية للفصائل يوم أمس، أدى إلى مقتل وجرح أكثر من 110 مقاتلاً من قوات الأسد، إضافةً إلى تدمير دبابة وإعطاب راجمة صواريخ.

ولم تعلق قوات الأسد عما تشهده مناطق ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، من تطورات ميدانية.

وكانت وسائل إعلامية مقربة من النظام السوري قد ذكرت، أمس، أن قوات الأسد تصدت لهجوم "عنيف" على محوري إعجاز وسرجة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وتتزامن معارك ريف إدلب الجنوبي الشرقي، مع معارك على جبهة الكبينة بريف اللاذقية الشمالي، والمتواصلة منذ قرابة الشهرين.

ومن بين المناطق التي سيطرت عليها فصائل المعارضة، أمس، في ريف إدلب قرى إعجاز واسطبلات ورسم الرود وسروج بشكل كامل.

وقالت "الجبهة الوطنية"، أمس، إن العملية العسكرية أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من قوات الأسد، واغتنام عدد من الأسلحة والذخائر.

وجاء هجوم فصائل المعارضة بعد محاولات تسلل للقوات الروسية على محور قرية إعجاز، إلى جانب تقدم قوات الأسد على مناطق جنوبي إدلب، بينها قرية المشيرفة وأرض الزرزور وأم الخلاخيل.

وتعتبر القرى المذكورة من ركائز خطوط الدفاع عن مدينة جرجناز وبلدة التح، المطلتان على مدينة معرة النعمان، والأوتوستراد الدولي دمشق- حلب.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية يتركز هجوم قوات الأسد في ريف إدلب الجنوبي الشرقي على محورين، الأول محور قرية المشيرفة، والثاني محور أرض الزرزور، والتي تحولت إلى نقطة مواجهة.

يشار إلى أن المعارك الأخيرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، دفعت آلاف المدنيين للنزوح من عدد من القرى القريبة من مناطق الاشتباكات، حيث أكد "فريق منسقو استجابة سوريا"، استمرار حركة النزوح الكثيفة من مناطق ريف إدلب الجنوبي، وتحديداً من مناطق محيط معرة النعمان، حيث تتوافد الآلاف من العائلات النازحة، باتجاه المناطق الآمنة نسبياً في شمال غربي سورية.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات