قوات الأسد تفشل مجدداً في استعادة مواقعها بريف حماة.. "الجبهة الوطنية" لـ"السورية نت": الروس ينتقمون بالقصف الجوي

عناصر من قوات النظام على جبهات ريف حماة - المصدر: صفحة قوات النمر في فيس بوك
الاثنين 08 يوليو / تموز 2019

فشلت قوات الأسد بدعم روسي مجدداً في استعادة مواقعها التي خسرتها في ريف حماة الشمالي، والتي كانت فصائل المعارضة قد سيطرت عليها في مطلع يونيو/ حزيران الماضي.

وذكرت "الجبهة الوطنية للتحرير" عبر "تلغرام" اليوم الاثنين أن مقاتلوها قتلوا وجرحوا عناصر من قوات النظام، خلال صد محاولة تقدم لهم قرب قرية القصابية في ريف حماة الشمالي.

وقالت "الجبهة الوطنية"، إنها شنت حملة قصف صاروخية بصواريخ غراد، استهدفت مواقع قوات النظام وروسيا في ريف حماة، بالتزامن مع محاولات التقدم على القصابية.

وفي مطلع يونيو/ حزيران الماضي، سيطرت فصائل المعارضة على مواقع استراتيجية في ريف حماة الشمالي هي مدرسة الضهرة وتل ملح والجبين، وتحتفظ بها حتى اليوم، رغم القصف المكثف من الطيران الحربي الروسي والمروحي.

وتأتي أهمية تل ملح والجبين لوقوعها على طريق محردة- السقيلبية، والذي قطعته فصائل المعارضة بشكل كامل بالسيطرة عليهما.

وخلال العملية العسكرية البرية المستمرة منذ أكثر من شهرين، فشلت قوات الأسد بدعم عسكري ولوجستي وجوي روسي في تحقيق تقدمٍ واسع ضمن مناطق المعارضة، والتي تصدت فصائلها لجميع محاولات الاقتحام الواسعة وقتل المئات من عناصر قوات الأسد، في وقت تمكنت فيه الفصائل أيضاً من نقل المعارك إلى خارج أراضيها، وهو ما أكدته بعد سيطرتها على الجبين وتل ملح ومدرسة الضهرة في ريف حماة الشمالي.

وقال الناطق باسم "الجبهة الوطنية"، ناجي مصطفى لـ"السورية نت" إن الروس وقوات النظام ينتقمون بالقصف الجوي على الأحياء السكنية في محافظة إدلب، بسبب فشلهم على الأرض.

وأضاف مصطفى أن "استهداف المدنيين هو إرهاب ممنهج منذ مطلع الثورة السورية، حيث ارتكب نظام الأسد العديد من المجازر، والتي تستمر إلى اليوم".

وفي تقرير نشره فريق "منسقو الاستجابة" اليوم قال إن حصيلة الضحايا في الشمال منذ 2 فبراير/ شباط الماضي حتى اليوم بلغت 912 مدنياً، في كل من إدلب وحلب واللاذقية وريف حماة، جراء القصف الجوي من قبل قوات النظام وروسيا.

فيما بلغ عدد النازحين أكثر من 97 ألفاً و404 عائلة (633118 نسمة)، توزعوا على 35 ناحية في مناطق "درع الفرات" و"غصن الزيتون" ومناطق حدودية في شمال غربي سورية.

المصدر: 
السورية نت