قوات الأسد تقصف نقطة المراقبة في مورك بريف حماة.. الدفاع التركية: تم الرد على مصدر النيران

آليات تركية تدخل إلى نقاط المراقبة في إدلب - الأناضول
16/6/2019
الأحد 16 يونيو / حزيران 2019

استهدفت قوات الأسد نقطة المراقبة التركية في مورك بريف حماة الشمالي بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، وذلك لأول مرة منذ إنشائها بموجب اتفاق "أستانة"، وعقب قصفها على مرات متكررة لنقطة المراقبة في شير المغار بريف حماة الغربي.

وقالت وزارة الدفاع التركية عبر "تويتر" اليوم الأحد 16 يونيو/ حزيران إن نقطة المراقبة التاسعة التابعة لها في إدلب (مورك) تعرضت لما يمكن تقديره بأنه قصف متعمد من قبل قوات النظام السوري الموجودة في منطقة تل بازان بقذائف مدفعية والهاون.

وأضافت الدفاع التركية أنه "تم الرد على مصدر النيران"، دون التطرق إلى تفاصيل الحادثة من ناحية الخسائر.

وذكر ناشطون من ريف حماة الشمالي عبر "فيس بوك" أن النقطة التركية تعرضت بعد منتصف ليل أمس لقصف بالمدفعية الثقيلة، وعاودت قصف محيطها بالطيران الحربي، ما أدى إلى اشتعال حرائق في داخلها، دون ورود أنباء عن حجم الخسائر.

ويعتبر القصف الذي تعرضت له نقطة مورك الأول من نوعه منذ إنشائها بموجب اتفاق "أستانة" بين الدول الضامنة.

ويأتي ذلك بعد أيام من قصف نقطة شير المغار بريف حماة الغربي، ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود أتراك وخسائر مادية فيها.

مصادر محلية من ريف حماة الشمالي قالت لـ"السورية نت" إن المدفعية التركية المتمركزة في نقطة "شير مغار" بريف حماة الغربي استهدفت مواقع قوات الأسد في قرية الكريم بسهل الغاب، وذلك رداً على قصف نقطة المراقبة في مورك.

ولم يعلن نظام الأسد عن قصف النقطة التركية، في حين تستمر طائراته الحربية بقصف المناطق السكنية وخطوط الجبهات.

وتعتبر التطورات السابقة مؤشراً على ازدياد حدة التوتر بين الجانبين الروسي والتركي، والذي قد يتصاعد في الأيام المقبلة في حال استمر القصف على نقاط المراقبة التركية.

وكانت تركيا قد هددت بالرد الفوري على لسان وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو في حال استمرت قوات الأسد باستهداف نقاط المراقبة.

كما اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ يومين أنّ استهداف قوات الأسد، مناطق المدنيين في إدلب بقنابل الفوسفور "جريمة لا تغتفر ولا يمكن السكوت عنها".

وأضاف أردوغان، في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته إلى العاصمة الطاجكستانية، دوشنبه، للمشاركة في قمة رؤساء دول "سيكا"، مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا:"لن نسكت إن واصل النظام السوري هجماته على نقاط المراقبة التركية في إدلب".

يذكر أن وزارة الدفاع الروسية، أعلنت منتصف الليل في 12 يونيو/حزيران في سورية، وعلى أراضي إدلب في منطقة تخفيض التصعيد، بدء سريان هدنة وقف إطلاق النار لكن "الجبهة الوطنية للتحرير"، التي تُقاتل قوات الأسد، في ريف حماه الشمالي الغربي، وأطراف إدلب، نفت الأربعاء الماضي، على لسان المتحدث باسمها، ناجي مصطفى، التوصل لهدنة، إذ قال في تصريحات صحفية، إن إعلان الهدنة جاء من طرف واحد، ولا يوجد أي اتفاق حول ذلك.

المصدر: 
الأناضول - السورية.نت