قوات الأسد تُطبق الحصار على النقطة التركية في مورك عقب السيطرة على قرى شمالي حماة

عناصر من قوات الأسد داخل مدينة خان شيخون جنوب إدلب - مصدر الصورة صفحات موالية
الجمعة 23 أغسطس / آب 2019

أعلنت وسائل إعلام رسمية لنظام الأسد، اليوم الجمعة، السيطرة على عدة قرى شمالي حماة، أبرزها مدينة مورك، وبذلك أحكمت قوات الأسد حصارها للنقطة التركية التاسعة في المدينة.

وقالت وكالة "سانا" إن "وحدات الجيش العربي السوري استعادت السيطرة على بلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين ومورك ومعركبة واللحايا بريف حماة الشمالي بعد القضاء على آخر فلول الإرهابيين فيها وذلك بعد إحكام السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية بريف إدلب الجنوبي".

ونشرت صفحات موالية تسجيلات مصورة لانتشار قوات الأسد، في محيط نقطة المراقبة التاسعة التركية في مدينة مورك.

وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، قال يوم الثلاثاء، إن بلده "لا تنوي نقل نقطة المراقبة التاسعة في إدلب السورية إلى مكان آخر"، وهي نقطة مورك، التي تمركزت فيها القوات التركية في نيسان/إبريل 2018، حيث أعلنت أنقرة، في أيار/مايو 2018 الانتهاء من إقامة النقطة الأخيرة من نقاط المراقبة الـ 12 في إدلب، لمراقبة وقف إطلاق النار في إطار اتفاقية "خفض التصعيد" في سورية.
 وتوجد أقرب نقطة مراقبة تركية، على بعد 500 متر من الحدود التركية - السورية، أما أبعد نقطة فهي مورك التي تبعد 88 كيلو متراً عن الحدود التركية.

وتعرض في 19 آب/ أغسطس الجاري، رتل تركي مؤلف من 28 آلية لقصف من طيران النظام الحربي في معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى مقتل عنصر من فصيل "فيلق الشام" الذي كان يرافقه، بحسب "مركز إدلب الإعلامي".

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان لها وقتها، "إن استهداف الرتل التركي أسفر عن وقوع ثلاثة قتلى بين المدنيين وإصابة 13 آخرين".

وحذر عقب قصف الرتل التركي، وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، النظام السوري من "اللعب بالنار"، في وقت لقي استهداف الرتل تنديداً ومخاوف دولية من تأجج الوضع في المنطقة، وسط تقدم قوات الأسد في ريف إدلب الجنوبي.

يشار إلى أن قرابة 112 ألف مدني، مزحوا من مدينة خان شيخون الاستراتيجية، بريف ادلب الجنوبي، إثر الحملة العسكرية المكثفة على المدينة، والتي أفضت في النهاية لسيطرة قوات الأسد عليها.

المصدر: 
السورية نت