قوات الأسد وروسيا تواصل ارتكاب المجازر.. 38 مدنياً ضحايا القصف خلال 24 ساعة

15 شهيداً و23 جريحاً بمجازر قوات الأسد وروسيا في إدلب خلال ساعات يوم الاربعاء 19يونيو/حزيران 2019
الخميس 20 يونيو / حزيران 2019

قَتَلَ قصف قوات الأسد وروسيا، الأربعاء، 15 من المدنيين في محافظة إدلب، وتسبب بجرح أكثر من عشرين، وذلك بعد تجدد القصف المدفعي والجوي، عقب انتهاء جلسةٍ لمجلس الأمن، خُصصت الليلة السابقة، لبحث التصعيد العسكري في شمال غربي سورية.

وقال "الدفاع المدني السوري"، في تقريرٍ له، الأربعاء، إن حصيلة الضحايا بلغت في إدلب هذا اليوم "15 شهيداً، بينهم أربعة أطفال، و23 مصاباً بينهم سبعة أطفال، وسبع نساء جراء القصف والغارات".

ووثق "الدفاع المدني"، المجزرة التي "ارتكبتها قوات الأسد اليوم(الأربعاء) في بلدة بينين، و راح ضحيتها 12 شهيداً بينهم ثلاثة أطفال، وستة مصابين بينهم طفلين وامرأة، جراء غارة جوية استهدفت محال تجارية وطريقاً رئيسياً في البلدة".

وتحدث ذات المصدر عن "استشهاد طفل وامرأتين، وإصابة 14 آخرون بينهم خمسة نساء وخمسة أطفال في بلدة كنصفرة، جراء غارة جوية خلفت أيضاً دماراً كبيراً وأضراراً جسيمةً في المنازل والممتلكات".

ووسعت الطائرات الحربية، دائرة استهدافها في إدلب، لتطال الضربات الجوية، مناطق معرة النعمان، وسراقب، ومعرتحرمة، ومركز محافظة إدلب(المدينة)، والشيخ مصطفى، وكفر سجنة، وحيش، وخان شيخون، وجبل الأربعين، واحسم، وحاس، وأريحا، وغيرها.

ومنذ 25 أبريل/نيسان الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد"، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة؛ بالتزامن مع عملية برية واسعة، بدأتها قوات الأسد وروسيا، في الأسبوع الأول، من شهر مايو/أيار الفائت.

ومنتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) التوصل إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.

ويقطن المنطقة حاليًا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.

وبحسب الدفاع المدني، فإن 234 مدنياً على الأقل قتلوا في المنطقة جراء هجمات قوات النظام وروسيا والميليشيات المدعومة من إيران، في شهر مايو/أيار الماضي.

المصدر: 
السورية.نت - الأناضول