قوات المعارضة تعلن السيطرة الكاملة على بصرى الشام

مقاتلون من المعارضة السورية يعلنون السيطرة على بصرى الشام ـ أرشيف
الأربعاء 25 مارس / آذار 2015

أفاد عضو الهيئة السورية للإعلام أبو حمزة جواد لـ"السورية نت" بأن فصائل الجبهة الجنوبية وفصائل إسلامية مشاركة في معركة "قادسية بصرى" أعلنوا صباح اليوم عن سيطرتهم على بصرى الشام التي تقع على بعد 40 كلم إلى الشرق من مدينة درعا جنوب سورية.

وأكدت مصادر إعلامية للمعارضة السورية سيطرة قوات المعارضة على بصرى الشام، وقالت "شبكة بصرى الإخبارية" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "تم بعون الله سيطرة الثوار بشكل كامل على المدينة وتحرير قلعة بصرى الآثرية".

وفيما قالت تنسيقية "منطقة بصرى الشام الصفحة الخامسة" على "فيس بوك": "الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات فرزقنا تحرير مدينة القرآن التي باركها نبينا صبياً ورجلاً فداست قدماه الشريفتان ترابها فباركتها".

وأضافت التنسيقية: "الحذر الحذر يا أهلنا، لا تأمنوا غدر عدونا الذي لم يقاتل يوماً بشرف، ولا تسمحوا للص أو قاطع طريق بأن يستغل الفوضى الحاصلة للسرقة والنهب، وكونوا مضرب مثل على الأمانة والحفاظ على ممتلكات وأعراض وحقوق العباد ولا تسمحوا لأي تجاوزات بأن تعكر فرحتنا بهذا النصر المبين فقد والله هرمنا بانتظار هذه اللحظة التاريخية".

ونشرت التنسيقية صورة لمجموعة من مقاتلي المعارضة في مدرج بصرى الأثري، كما نشرت صوراً لمجموعة من مقاتلي المعارضة وهم يحملون علماً لميليشيا "حزب الله" وتحت الصورة تعليق يقول: " ها هي ذي رايات حزب إيران الأصفر التي طالما تفاخرتم بها تسقط على أرض حوران البطولة، التي غسلت رجسكم وطهرت أرض مدينة القرآن بدماء أبنائها الأطهار".

وكان الناشط الإعلامي" علي الحسن" قد صرح أمس لـ"السورية نت" أن قوات المعارضة سيطرت على عدد من الأبنية والحواجز العسكرية التابعة للنظام في مدينة بصرى الشام وذلك بعد ساعات من تمكن مقاتلي المعارضة من قطع طرق إمداد القوات النظامية المتمركزة في المدينة ومحاصرتها بشكل كامل.

وأوضح "الحسن" أن ذلك جاء في إطار هجوم عسكري بدأته فصائل الجيش الحر قبل يومين على مواقع النظام المتمركزة في أجزاء من المدينة بهدف إطباق السيطرة على المدينة تحت مسمى معركة "قادسية بصرى".

ومن جانبه أكد الناشط الإعلامي في درعا "إبراهيم الحريري" لـ"السورية نت" أنه مع بدء الثورة السورية تم تسليح سكان (شيعة) من بصرى الشام وأمدهم النظام بالتعزيزات العسكرية، وأضاف أن هؤلاء المسلحين تلقوا دعماً أيضاً من إيران وميليشيا "حزب الله" اللبناني، وقدّر الحريري أعداد مقاتلي النظام والميليشيات المساندة لهم بـ 3 آلاف مقاتل.

ولفت الحريري إلى أهمية المعارك التي ستندلع بعد مواجهات بصرى الشام، لا سيما في حال توصل قوات المعارضة إلى طريق الأوتوستراد الدولي والسيطرة عليه والتمهيد لتحرير مدينة درعا من قبضة النظام.

وكانت قوات النظام مدعومة بعناصر من ميليشيا "حزب الله" وميليشيات شيعية شنّت هجوماً أوائل الشهر الماضي لاستعادة المنطقة الحدودية القريبة من الأردن وإسرائيل، لكنه فشل.

المصدر: 
السورية نت