ضحايا مدنيونَ بقصفٍ جديد لقوات الأسد في إدلب.. نحو 260 شخص قتلتهم هذه الهجمات خلال 80 يوماً

يأتي القصف قبل أيام قليلة من محادثات أستانة 12(الأناضول)
الاثنين 22 أبريل / نيسان 2019

سقط شهداء وجرحى، اليوم الإثنين، جراء قصفٍ جديد لقوات الأسد، على ريفي إدلب وحماة، ضمن خروقات الأخيرة، لاتفاق التهدئة، المعروف بـ"سوتشي"، والذي توصلت إليه، تركيا وروسيا، في السابع عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأعلن "الدفاع المدني السوري"، عن "ارتقاء شهيد وثلاثة إصابات بصفوف المدنيين جراء استهداف سوق مدينة سراقب(شرق إدلب)، بصواريخ شديدة الانفجار، مصدرها المدفعية المتمركزة في مناطق النظام"، موضحاً في حسابه على "تويتر"، أن فِرقَ الإنقاذ "عملت على نقل الإصابات إلى المشفى وتفقد مناطق الاستهداف".

من جانبه، ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، أن مناطق في "محيط بلدة اللطامنة وقريتي الصخر ولحايا بريف حماة الشمالي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق أخرى في محور الخوين والزرزور وسكيك بريف إدلب الجنوبي الشرقي، تعرضوا لقصفٍ مدفعي من قبل قوات النظام وذلك بعد منتصف ليل الأحد – الإثنين".

وكان فريق "منسقو الاستجابة" في شمال سورية، ذكر خلال تقريرٍ له، الأسبوع الماضي، أن حملة نظام الأسد العسكرية، المُستمرة منذ مطلع فبراير/شباط الماضي، قتلت 254 شخصاً؛ 200 منهم في محافظة إدلب، و54 في شمالي حماه واللاذقية، وغربي حلب.

ويأتي قصف اليوم، قبل أيام قليلة على محادثات أستانة 12، حيث أعلنت كازاخستان، عن بدء الجولة الجديدة من المحادثات في الفترة بين 25-26 نيسان / أبريل الجاري، بمشاركة الدول الضامنة(تركيا، روسيا، إيران) وممثلين عن المعارضة السورية ونظام الأسد.

ومن المتوقع أن تتناول المباحثات ملف إدلب، والتصعيد العسكري، في ظل القصف المتكرر لقوات النظام على المنطقة المنزوعة السلاح، وعودة اللاجئين، والوضع الإنساني، ومواضيع متعلقة بإعادة الإعمار.

وكان الائتلاف السوري قد طالب المجتمع الدولي قبل ثلاثة أيام بتحرك لإنقاذ المدنيين في إدلب.

ودأبت قوات النظام السوري خلال الأسابيع الماضية، على استهداف مناطق المدنيين في إدلب، وريفي حلب الغربي، وحماه الشمالي، رغم اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا، ويشمل منطقة عازلة، بين المناطق الخاضعة للنظام، وتلك الخارجة عن سيطرته، شمال غرب البلاد، و تم الإعلان عنه في 17 سبتمبر/أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية.

المصدر: 
(السورية نت)