قوات النظام تعدم مدنيين بالغوطة الشرقية وتعتقل آخرين بعد دخولها سقبا

عناصر من قوات النظام - أرشيف
الاثنين 26 مارس / آذار 2018

نفذت قوات نظام بشار الأسد وميليشياتها، عمليات إعدام واعتقال بحق مدنيين من بلدات كفربطنا وسقبا في الغوطة الشرقية، بعد سيطرتها على مساحات واسعة منها خلال الأيام القليلة الماضية.

وأفادت مصادر متفرقة من الغوطة الشرقية اليوم الإثنين، أن قوات النظام لم تكتفي بعمليات النهب والتعفيش التي طالت مدن بالغوطة بعد انسحاب قوات المعارضة منها، حيث نفذت عمليات إعدام بحق مدنيين من بلدة كفربطنا بينهم نساء، إضافة إلى اعتقال عشرات الشبان من بلدة سقبا ونقلهما إلى مكان مجهول.

وتضاربت الأنباء حول عدد المدنيين الذين أعدمتهم ميليشيات النظام في بلدة كفربطنا، حيث أكد الناشط الإعلامي "أنس أبو أيمن" من المدينة بعد انسحابه منها، "ارتكاب قوات النظام مجزرة بحق 23 مدنيا بينهم 5 نساء عقب دخولها كفربطنا وتعتقل أكثر من 150 شاب من مدينة سقبا بغية زجهم في جبهات القتال بجانبها ".

بدوره قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن "عناصر من قوات أعدمت 5 مواطنين كانوا يعملون كمزارعين في مزارع كفربطنا، حيث جرى إعدامهم الأسبوع الفائت"، كما عمدت قوات النظام إلى اختطاف سيدتين ونقلهما إلى مكان مجهول، وهما زوجتا اثنين من المزارعين الذي جرى إعدامهم، ولا يزال الغموض يلف مصيرهما، فيما إذا كان جرى إعدام السيدتين أم أنه يحتجزهما في أحد معتقلاته" وفقا لـ"المرصد".

عمليات الإعدام هذه والاختطاف وما سبقها من اعتقالات من قبل ميليشيات النظام، صعَّدت المخاوف على حياة المدنيين الذين بقوا في مناطق سيطرتها بالغوطة، والذين يتجاوز تعدادهم نحو 37 ألف مدني، بالتزامن مع مخاوف على حياة آلاف المدنيين كانوا خرجوا من مناطق سيطرة المعارضة وتم حجزهم في مراكز إيواء أعدها النظام.

يشار أن  نظام الأسد يفرض تكتيماً إعلامياً كبيراً على أوضاع النازحين في مراكز الإيواء، فلا يسمح إلا لوسائل إعلامه بتصوير بعض منهم، ويتعمد إظهار تصريحات لأُناس يشكرون فيها النظام الذي قتل أبنائهم، بعد إرغامهم على الإدلاء بهذه الكلمات.

ويتوزع معظم مهجري الغوطة في مركزين رئيسيين، الدوير قرب عدرا، وفي منطقة حرجلة قرب الكسوة بريف دمشق.

اقرأ أيضا: "جيش الإسلام" ينفي استعداده لإلقاء السلاح ومغادرة مدينة دوما

المصدر: 
السورية نت

تعليقات