قوات خاصة نيوزيلندية تنفذ عمليات توغل في سوريا بحثاً عن رهينة مخطوفة

صورة وزّعتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر تظهر فيها الممرضة النيوزيلندية لوزير أكافي والسائقان السوريان علاء رجب (يسار) ونبيل بقدونس (يمين)
الاثنين 15 أبريل / نيسان 2019

أعلنت نيوزيلندا، اليوم الإثنين، أن عناصر من قواتها الخاصة قامت بعمليات توغل في سوريا، بحثاً عن لويزا أكافي، الممرضة النيوزيلندية التي أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأحد أنها بين موظفيها الثلاثة الذين خطفهم تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا عام 2013.

ولم يكشف عن تفاصيل خطف أكافي والسائقين السوريين على مدى أكثر من خمس سنوات، إلى أن قررت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأحد توجيه نداء لإبلاغها بأي معلومات عن مصير موظفيها.

وجاء في بيان الصليب الأحمر أنّ الموظفين الثلاثة خطفوا "أثناء سفرهم مع إحدى قوافل الصليب الأحمر التي كانت تنقل إمدادات إلى مرافق طبية في إدلب، شمال غربي سوريا، عندما أوقف مسلحون المركبات التي كانت تقلهم في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2013".

وأضاف البيان أنّه يومها "خطف المسلّحون سبعة أشخاص، وأطلقوا سراح أربعة من المختَطَفين في اليوم التالي".

وأوضح نائب رئيسة الوزراء النيوزيلندية وينستون بيترز، أنه لم يتم كشف المعلومات حول عملية الخطف لحماية الرهائن، وأكد أنه يعتقد أن أكافي (52 عاما) لا تزال محتجزة لدى عناصر من "تنظيم الدولة"، مشيرا إلى أن عملية تجري حاليا بمشاركة فريق متمركز في العراق لتحديد مكان وجودها.

وأضاف أن العملية "تضم عناصر من قوات الدفاع النيوزيلندية تابعين لقوات العمليات الخاصة، وقد توجه عناصرها بين الحين والآخر إلى سوريا حين كان ذلك ضروريا". وتابع أن "هذه الوحدة غير المقاتلة ركزت عملها بصورة خاصة على تحديد موقع لويزا وفرص استعادتها".

من جهتها أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الصليب الأحمر يعتقد أن الممرضة لا تزال على قيد الحياة إذ أفاد شخصان على الأقل عن رؤيتها في عيادة في قرية السوسة، أحد آخر معاقل التنظيم في شرق سوريا، والتي سيطرت عليها قوات "سوريا الديموقراطية" في كانون الثاني/يناير الماضي.

وقال شهود أنها كانت تعمل في عيادات تابعة للتنظيم، ما يعني أنها لم تكن محتجزة في زنزانة.

اقرأ أيضاً: مبعوث الأمم المتحدة يجري مباحثات "مفصلة" مع النظام في دمشق

المصدر: 
أ ف ب - السورية نت