قيادي في "جيش السلام": الاتحاد الديمقراطي أسكن تل أبيض أكراداً من خارجها

شعار جيش السلام التبع للجيش الحر - أرشيف
الأحد 05 يوليو / تموز 2015

قال محمد أحمد، القيادي في "جيش السلام" (المشكل مؤخراً من عدة فصائل من الجيش الحر في مدينة تل أبيض): إن "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، أسكن في مدينة تل أبيض، أكراداً جلبهم من خارجها، لتصبح أغلبية المقيمين فيها من الأكراد".

وأفاد "أحمد"، أنهم دخلوا المدينة مع قوات "حزب الاتحاد الديمقراطي"، عقب انتزاعها من تنظيم "الدولة الإسلامية"، مضيفاً "كان هدفنا هو الحيلولة دون استيلاء الحزب على أراضي العرب في المدينة".

وأشار إلى وقوع خلافات مع الحزب بعد يوم واحد من دخول تل أبيض، مما اضطرهم إلى مغادرة المدينة، موضحاً أن قوات الاتحاد الديمقراطي هاجمت مواقعهم، الأمر الذي أدى إلى مقتل أربعة من رفاقهم، واضطرار البقية للجوء إلى تركيا.

ولفت "أحمد"، إلى "أن الأكراد أصبحوا يشكلون الغالبية بين سكان المدينة، بعدما أسكن حزب الاتحاد فيها أكراداً جاؤوا من خارجها، ولم يبق إلا قليل جدّاً من السكان العرب في المدينة".

من جانبه، قال أحد عناصر "جيش السلام"، ويُدعى "عبد الجبار كركو": إن "تنظيم الدولة" سلم المدينة دون قتال إلى الحزب، الذي أنزل علم الجيش الحر، ورفع أعلامه بدلاً منها.

بدوره، أفاد العنصر محمد قاسم، أنهم رأوا هروب السكان العرب منها، مضيفاً أن "القوات الكردية نهبت بيوت العرب بعد دخولها المدينة"، بينما قال أحمد خضر: إن الحزب طلب منهم التوجه إلى الرقة من أجل القتال ضد "تنظيم الدولة"، وعندما رفضوا قام بالهجوم عليهم.

وسيطرت قوات مشتركة مكونة من وحدات حماية الشعب (الجناح العسكري حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي)، وفصائل من الجيش الحر، بدعم جوي من قوات التحالف الذي تقوده أميركا – في يونيو/حزيران الماضي، على مدينة تل أبيض المحاذية للحدود التركية، بعد معارك مع التنظيم، الذي كان يسيطر عليها.

يذكر أن في22 يونيو / حزيران 2015 منعت "وحدات الشعب الكردية" المعروفة بـ "YPG، لجنة تقصي الحقائق التي شكلها "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" من دخول مدينة تل أبيض بريف الرقة.

وقالت نورا الأمير ،عضو الهيئة السياسية بالائتلاف وعضو لجنة تقصي الحقائق المشكلة للوقوف على ما جرى في تل أبيض مؤخراً في تصريح لـ"السورية نت": إن "قوات وحدات حماية الشعب الكردية لم تعلن صراحة عن أسباب منعنا من الدخول، لكن يبدو أن هذا الموقف يأتي بسبب موقف الائتلاف من ممارسات هذه القوات".

وكان "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، اتهم أواخر يونيو/حزيران الماضي، الوحدات الكردية بـ" تهجير السكان العرب والتركمان" من مناطق عديدة شمال شرقي سورية، منها تل أبيض، خلال تقدمها وسيطرتها مؤخراً، على المدينة، بعد معارك مع التنظيم.

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

كلمات دلالية:

تعليقات