قيادي في ميليشيا "الدفاع الوطني" من بين قتلى هجوم الميدان بدمشق

تجمع عناصر من أمن النظام أمام قسم شرطة الميدان بعد التفجير
الاثنين 02 أكتوبر / تشرين الأول 2017

أفادت صفحات إخبارية موالية لنظام الأسد ، أن من بين قتلى الهجوم المسلح والتفجير في حي الميدان، قائد  قطاع الجزماتية في ميليشيا "الدفاع الوطني" وعدد من عناصره خلال الاشتباكات التي تلت دخول انتحاريين إلى قسم شرطة الميدان و تفجير نفسيهما بداخله.

وأكدت وزارة الداخلية التابعة للنظام في وقت سابق أن حصيلة القتلى بلغت 15 قتيلا وعدد من الجرحى في الهجوم الذي استهدف قسم شرطة الميدان، في حين أكدت صفحات موالية أن حصيلة القتلى ارتفعت لـ17 قتيل بينهم ضابط برتبة ملازم أول وعدد من عناصر قوات النظام إضافة إلى مدنيين.

وحول تفاصيل الهجوم أضافت صفحة "دمشق الآن" الموالية للنظام  أن "سيارة توقفت قُرب قسم شرطة حي الميدان و ترجل منها انتحاريين قاما باقتحام القسم وإلقاء القنابل واشتبكوا مع عناصر النظام ومن ثم فجرا أنفسهما، و تبع ذلك تفجير السيارة التي أقلتهما".

يشار أنه حتى اللحظة لم تتبنى أية جهة رسمية مسؤوليتها عن التفجير، على عكس الهجمات التي قام بها تنظيم "الدولة الإسلامية" و"فتح الشام (جبهة النصرة سابقا)" في دمشق ومناطق أخرى من سوريا، والتي سرعان ما يعلن مسؤوليتهم عنها.

وتنتشر مئات الحواجز داخل مدينة دمشق والتي تتبع   لقوات النظام واللجان الشعبية (الشبيحة) بالإضافة إلى حواجز تعود للميليشيات الشيعية المدعومة من إيران كـ"حزب الله" اللبناني والميليشيات عراقية، الأمر الذي دفع كثيرين لوضع إشارات استفهام عن كيفية دخول سيارات مفخخة إلى المراكز الأمنية وأقسام الشرطة.

وسبق أن تعرض قسم الشرطة في الميدان لتفجير انتحاري في 16 كانون الأول/ديسمبر 2016، حين دخلت إليه فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات مرتدية حزاماً ناسفاً، تم تفجيره عن بعد، ما أسفر عن وقوع إصابات وفق الإعلام الرسمي.

اقرأ أيضا: مهمة في "غاية السرية".. ديلي ميل: قوة كوماندوز بريطانية تبحث عن نجل بن لادن بسوريا.. وهذا ما تسعى إليه

المصدر: 
السورية نت

تعليقات