كمين لـ"فيلق الرحمن" يقتل مجموعة كاملة للنظام في عين ترما و طائرات الأسد تواصل انتهاك الهدنة بالغوطة الشرقية

كمين لـ"فيلق الرحمن" يقتل مجموعة كاملة للنظام في عين ترما
الاثنين 07 أغسطس / آب 2017

أعلن "فيلق الرحمن" التابع للمعارضة السورية المسلحة عن تنفيذ كمين محكم ضد قوات النظام على جبهة عين ترما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، ما أسفر عن سقوط قتلى وأسر عنصر من قوات النظام.

وذكرت مصادر إعلامية اليوم الإثنين، أن "الكمين استهدف مجموعة من قوات الفرقة الرابعة مؤلفة من 8 عناصر حاولت التسلل باتجاه مناطق المعارضة، حيث  لم ينجو منهم إلا عنصر واحد وقع أسيرا بيد مقاتلي فيلق الرحمن".

وعن حصيلة خسائر النظام اليوم، نشرت الصفحة الرسمية لـ"فيلق الرحمن" انفوغراف يوضح حجم الخسائر والتي بلغت 20 قتيل وعشرات الجرحى إلى جانب تدمير وعطب دبابات ومنصات لإطلاق صواريخ من نوع فيل.

وتأتي خسائر النظام هذه مع محاولات عدة لاقتحام حي جوبر وبلدة عين ترما بالغوطة الشرقية، إضافة إلى شنه غارات جوية استهدفت مناطق سكنية رغم إعلان اتفاق "تخفيف التصعيد" في الغوطة.

وبحسب عمر أبو عبيدة المسؤول الإعلامي للدفاع المدني في بلدة عين ترما، فإنّ مقاتلات النظام نفذت اليوم 21 غارة على البلدة وحي جوبر.

وأضاف أبو عبيدة، في تصريح لوكالة "الأناضول"، أنّ النظام لم يكتف بالغارات الجوية، إنما استهدف المنطقتين بـ 78 صاروخاً، أصابت مناطق سكنية وأسفرت عن إصابة 11 مدنياً.

وأشار أبو عبيدة إلى حدوث دمار كبير في الممتلكات والمباني، نتيجة القصف الجوي والبري الذي طال عين ترما وجوبر.

من جانبه قال عمار أبو سليمان الناشط الإعلامي في عين ترما، إنّ قوات النظام كثّفت غاراتها على البلدة خلال الأيام الأخيرة، وبدأت تستهدف المنطقة بصواريخ "الفيل" ذات القدرة التدميرية العالية.

وأوضح أبو سليمان أنّ النظام يتعمد استهداف المناطق المأهولة بالسكان المدنيين في عين ترما وجوبر، وذلك بهدف الانتقام لفشلها في محاولات الاختراق والسيطرة على المنطقتين المذكورتين.

ويسعى النظام مدعوما بالمليشيات الأجنبية للسيطرة على حي جوبر، آخر الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة شرقي العاصمة دمشق، وذلك بعد اتفاق خرجت بموجبه المعارضة من أحياء القابون، وبرزة، وتشرين.

ومنذ 5 سنوات، تعاني بلدات ومدن في الغوطة الشرقية من حصار النظام.

وفي 22 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت وزارة دفاع النظام ، إيقافها للأعمال القتالية في الغوطة الشرقية، شرقي دمشق.

واتفقت روسيا وفصائل معارضة سورية في 22 تموز الماضي، على إنشاء "منطقة تحفيف التصعيد" في الغوطة الشرقية، بريف العاصمة السورية.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات