كمين للمعارضة السورية يوقع 30 قتيلاً من قوات النظام بريف حماة

عناصر من قوات جيش العزة التابع للمعارضة السورية
الأربعاء 19 ديسمبر / كانون الأول 2018

كشف فصيل في قوات المعارضة السورية، اليوم الأربعاء، عن تصديه لمحاولة تسلل نفذتها قوات النظام في ريف حماة الشمالي، الواقعة ضمن منطقة "إدلب" لخفض التصعيد، وإيقاع خسائر كبيرة في صفوفها.

وأفادت مصادر في المعارضة لوكالة "الأناضول"، أن قوات النظام حاولت التسلل فجر الأربعاء، عبر نقطة بلدة "المصاصنة" التي تشكل خط جبهة بين الطرفين.

إلا أن قوات المعارضة تمكنت من كشف خطة تسلل قوات النظام قبل تنفيذها، وتصدت لها بكمين محكم حال دون تقدمها، بحسب المصادر ذاتها.

وفي تصريح للوكالة، أفاد مصطفى معراتي، المتحدث باسم "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، أنهم حصلوا على معلومات مسبقة عن نية قوات النظام التسلل عبر خطوط الجبهة.

وأوضح "معراتي"، أن مقاتلو "جيش العزة" نصبوا كمينًا مع ساعات الفجر، وأن قوات النظام وقعت في الكمين، مما أدّى إلى مقتل 30 جندياً وجرح 10 آخرين.

ولم يعلق نظام الأسد بشكل رسمي على مقتل العناصر التابعين له في ريف حماة.

بدورها قالت "الدفاع الوطني في محردة" التابعة للنظام على "فيسبوك"  إن "اشتباكات عنيفة تدور على حاجز المصاصنة دون أي تقدم لفصائل المعارضة"، مشيرة في الوقت نفسه إلى مقتل" 6 من قوات النظام وسقوط جرحى".

وفي 17 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، اتفاقا لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب ومحيطها.

وتواصل قوات النظام  والميليشيات الإرهابية التابعة لإيران، انتهاك الاتفاق منذ بدء سريانه.

ووفقا لإحصاء أجرته وكالة "الأناضول"، تسبب قصف قوات النظام باستشهاد 33 مدنيا، إلى جانب جرح عشرات الآخرين في منطقة "إدلب" لخفض التصعيد منذ التوصل إلى "اتفاق سوتشي".

وكانت فصائل المعارضة سحبت أسلحتها الثقيلة من المناطق التي حددها اتفاق سوتشي رغم استمرار النظام بخرق الاتفاقية.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات