كواليس زيارة الأسد التي رتبها سليماني: روحاني لم يكن يعلم بمجيئه

قاسم سليماني كان "عرّاب" الزيارة التي قام بها الأسد لطهران
الأربعاء 27 فبراير / شباط 2019

كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، الموالية لنظام الأسد، كواليس بعض ما حصل في زيارة رأس النظام بشار الأسد، لإيران، مؤكدة أن عرّابها قاسم سليماني، وأن الرئيس الإيراني لم يعلم بمجيء الأسد إلا بعد ساعة من وصوله.

وبحسب ما جاء في تقرير نشرته الصحيفة على موقعها اليوم الأربعاء، فإن زيارة الأسد جرت دون أي تحضيرات بروتوكولية، وذلك بناءً على طلب النظام "لمحاذير أمنية".

وبينت "الأخبار"، أن الزيارة كانت دون اتباع لأعراف دبلوماسية، ولا استقبال على المطار، ولا فريق كبير للعمل يضبط تفاصيل الزيارة، بدءاً بعديد الوفد ومستوياته، مروراً بالجدول الزمني، وصولاً إلى أهم المحطات وجدول الأعمال، ولم يكن هناك بساط أحمر ذو 50 متراً يمشي عليه "رئيس الدولة" الزائر على المدرج، والأهم: لا وسائل إعلامية حاضرة لتسجيل الحدث ونقله.

زيارة سريعة

وأشارت الصحيفة، إلى أن الزيارة كانت سريعة ووصل فيها الأسد إلى مطار طهران فجر أول من أمس الاثنين، وحدثت من دون علم أحد، إلا دائرة ضيقة جداً من الجهتين، الإيرانية والسورية.

وبينت الصحيفة، أن لقاء الأول مع المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي، حضره مدير مكتب الأخير محمد محمدي كلبيكاني، ومستشاره للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، وأبرز معاونين له هما علي أصغر مير حجازي ووحيد حقانيان، وقائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري قاسم سليماني، والأخير عرّاب الزيارة ومنسقها على كل الصعد. وتبع ذلك لقاء آخر مع رئيس الجمهورية حسن روحاني، بحضور سليماني أيضاً.

الزيارة لم تتعدَّ نصف يوم، وهذا ما فسّر غياب علم النظام عن لقاء الأسد ــــ روحاني؛ إذ إن الرئيس نفسه علم بمجيء الضيف بعد وصوله إلى طهران بنحو ساعة، في حين أن غياب أعلام دول الضيوف عن مكتب "القائد" أمر اعتيادي.

كذلك، منعت سرية الزيارة موظفي المكتب الرئاسي والمعنيين بالبروتوكول من التحضير للاستقبال وما يلزمه. أما الغائب الأبرز، فكان وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، الذي استقال ليلتها.

عتب "ظريف"

من جانب آخر، قال قاسم سليماني، في بيان نقله موقع الحرس الثوري الإخباري: "خلال زيارة السيد بشار الأسد إلى طهران ولقائه بالدكتور (حسن) روحاني رئيس الجمهورية، حصل خلل في بعض التنسيق في رئاسة الجمهورية، أدى إلى غياب وزير خارجيتنا عن هذا اللقاء مما أدى إلى عتبه".

واعتبر سليماني أن الأدلة "تشير إلى عدم تعمد تغييب السيد الدكتور ظريف عن هذا اللقاء وينبغي أن أؤكد أنه كوزير للشؤون الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤول الرئيسي في مجال السياسات الخارجية لإيران".

اقرأ أيضاً: نائب لبناني سابق: الأسد انتهى وهو اليوم ليس سوى واجهة لتبرير وجود 4 جيوش

المصدر: 
السورية نت

تعليقات