لاجئون أوروبيون في سوريا ودول عربية.. صور تعود للحرب العالمية الثانية تظهر انتقالهم إليها

لاجئون أوروبيون في سوريا ومصر - واشنطن بوست
الجمعة 11 يناير / كانون الثاني 2019

تُظهر صور تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية، استقبال السوريين للاجئين قدموا إليها من دول أوروبا هرباً من الموت، في مشهد يشبه لجوء مئات آلاف السوريين حالياً إلى القارة العجوز للنجاة بحياتهم.

وقال موقع صحيفة "يني شفق" التركية، اليوم الجمعة، تقريراً تحدث فيه عن استقبال السوريين للاجئين من دول عدة في أواسط أربعينيات القرن الماضي، وقال إن من الأمور المنسية، أن بلدان الشرق الأوسط وبينها سوريا كانت ملجأً اللاجئين الأوروبيين الفارين من الحرب، حيث احتوتهم البيوت والمخيمات، لكن أوضاعهم كانت جيدة جداً مقارنة بأوضاع اللاجئين اليوم".

ووفقاً للصحيفة، فإن حوالي 40 ألف شخص هو عدد اللاجئين الإنجليز، الذين وثقتهم إدارة اللاجئين والمساعدة في الشرق الأوسط، عاشوا في مخيمات اللاجئين في سوريا وفلسطين ومصر.

وأضاف موقع الصحيفة: "هؤلاء اللاجئون الذين بقوا محل ترحيب طوال فترة الحرب؛ عادوا بعد نهايتها إلى بلدانهم أو بلدان أخرى من اختيارهم"، وهو الأمر الذي ذكرته مجلة "واشنطن بوست" قبل عامين تقريباً، في مقالة بعنوان "الحقيقة المنسية" والذي تحدثت فيه عن وضع اللاجئين والمخيمات في سوريا في تلك الفترة، ومستوى الرعاية والدعم الصحي للاجئين الأوروبيين والبطاقات الشخصية التي يحصلون عليها من المخيم.

صورة في مجلة "هنا القدس" لسيدة سورية توزع الكعام على لاجئين من اليونان - مجلة هنا القدس

وذكّرت الصحيفة، أن الحكومة البولونية رفضت الاعتراف بلجوء حوالي 300 ألف مدني هرباً من النازيين ومعسكرات العمل السوفيتية، والذين استقروا في مخيمات في إيران حتى نهاية الحرب.

أما عن معاملة المدنيين المحليين للاجئين الأوروبيين، فقد أورد الموقع صورة لواجهة جريدة هنا القدس وعليها صورة لتوزيع المساعدات للاجئين القادمين من اليونان إلى فلسطين في تلك الفترة.

مخيم للاجئين اليونانيين في مخيم بمدينة النصيرات في جنوب فلسطين عام 1945 - واشنطن بوست

ألعاب صنعها أطفال اللاجئين في مصر عام 1945 - واشنطن بوست

لاجئون من يوغسلافيا وكرواتيا يعملون في مخيم بمدينة الإسكندرية بمصر خلال الحرب العالمية الثانية - hwaairfan

وأراد التقرير التذكير بالماضي الأوربي للجوء في الشرق الأوسط، وكيف أن هذا الماضي لم يكتب له التأثير على الحاضر، من خلال ذكره للعديد من الأمثلة لأسلوب معاملة بعض اللاجئين السوريين في أوروبا وأمريكا.

وتحدث التقرير عن قصة الطفلة السورية شيماء في أمريكا التي تعرضت للضرب من زميلاتها في المدرسة، وقصة الطفل جمال الذي تعرض للضرب في بريطانيا بدون أي سبب إلا الاعتداء عليهم من قبل زملائهم العنصريين.

المصدر: 
السورية نت