"لافروف": لا يجوز أن تقتصر مناقشات فيينا على بحث مصير الأسد

وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" - صورة أرشيفية
الثلاثاء 10 نوفمبر / تشرين الثاني 2015

اعتبر وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"، أن لقاءات فيينا أصبحت آلية رئيسية للتسوية السورية، مشدداً على أنه لا يجوز أن تقتصر هذه المناقشات على بحث مصير رأس النظام بشار الأسد.

وقال في تصريحات له بعد محادثات أجراها أمس الاثنين مع نظيره الأرميني "إدوارد نالبانديان": "يحاول بعض شركائنا قصر جميع المناقشات على المطالبة برحيل الأسد، لكن ذلك يؤدي فقط إلى تحريف المناقشات عن مسألة التسوية".

وذكر "لافروف"، أن "هؤلاء الشركاء يحاولون التهرب من العمل الحقيقي ومن المفاوضات الواقعية، ويقتصرون على دعوات عامة إلى رحيل الأسد، باعتبار أن ذلك في حد ذاته سيؤدي إلى حل جميع مشاكل سورية تلقائيا".

وبشأن توقعاته حول نتائج لقاء فيينا الذي سيعقد السبت القادم، قال "لافروف" إنه "من الصعب التعويل على نتائج إيجابية للقاء، إلا في حال توصل الأطراف إلى توافق حول قوائم التنظيمات الإرهابية التي تنشط في سورية، وماهي المعارضة السورية المعتدلة".

في هذا الإطار، طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن يحدد اجتماع فيينا المقبل حول سورية "قائمة المجموعات الإرهابية".

وقال ظريف في مؤتمر صحافي مع نظيره البلجيكي "ديديه ريندرز" عقداه في طهران أمس: "هناك نقطتان هامتان على جدول الاعمال المقبل في فيينا، الأولى تحديد من هي المجموعات الإرهابية، وهو أمر واضح بالنسبة لنا، ثم الاتفاق على طريقة مواصلة العمل".

وأشار الوزير الإيراني، إلى أنه لا يعلم حتى الآن، على أي مستوى ستشارك إيران في هذا الاجتماع.

اقرأ أيضاً: اجتماعات فيينا: سعي روسي للإبقاء على الأسد وتصنيف المعارضة على قوائم الإرهاب

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات