لباس منتخب النظام بكأس آسيا يُشعل غضباً.. عضو مجلس شعب وصفه بـ"الفضيحة"

فراس الخطيب في لقاء سابق مع بشار الأسد - سانا
الجمعة 04 يناير / كانون الثاني 2019

قبل يومين من مشاركة منتخب نظام بشار الأسد في بطولة كأس آسيا المُقامة في الإمارات، تعرض الجهاز الرياضي للمنتخب إلى هجوم حاد من قبل موالين للنظام، بعدما اكتشفوا بأن لباس المُنتخب صُنع في تركيا.

ونشر موالون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، صورة أحد قمصان المُنتخب، وقد كُتب عليه "صنع في تركيا"، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة، بسبب "مواقف تركيا المعادية لنظام الأسد"، بحسب تعبير موالين للنظام.

من جانبه، وصف عضو مجلس الشعب، ورئيس اتحاد غرف الصناعة فارس الشهابي تصنيع ملابس منتخب النظام بـ"الفضيحة"، وكتب في منشور على "فيسبوك" قبل أن يحذفه، والكلام حسب تعبيره: "في الوقت الذي نحارب فيه لص حلب أردوغان اقتصادياً لكي نتعافى إنتاجياً. و نحاول جاهدين وقف تهريب منتجاته إلينا، وهو الذي سرق معاملنا، وأرسل الإرهابيين ليقتلونا ينهبونا.. نتفاجىء ان منتخبنا الوطني لكرة القدم و الذي سيلعب بعد غد يلبس ماركة المانية من صناعة تركيا و كأن سوريا لم يعد فيها مصانع البسة".

 وردّ اتحاد الكرة التابع لنظام الأسد على الهجوم الذي تعرض له على مواقع التواصل، ولم ينفي في رده ما قيل عن أن القمصان صُنعت في تركيا.

وقال الاتحاد في بيان نشره على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، إنه يبدي أسفه "لتوقيت إثارة الموضوع عشية افتتاح النهائيات الآسيوية، ويؤكد الإتحاد أن العقد المبرم مع شركة جاكو الألمانية تم وفق الأنظمة المعمول بها منذ ثلاث سنوات"، واعتبر أن إثارة قصة القمصان "لا تصب في صالح المنتخب".

 

 

وهاجم الصحفي الموالي للنظام سركيس صقارجيان بيان الاتحاد، وقال: "بدل الاعتذار عن هذا الخطأ الفادح بعدم الاكتراث بأن الشركة الألمانية تصنع بظلاتها في تركيا، قام الاتحاد بالتشبيح والحديث عن توقيت اثارة الموضوع وجهوزية الفريق لتحقيق إنجاز قاري وكأن البدلة لو خيطت في سورية لن يتمكن الفريق من انجاز ما نصبوا جميعا للوصول إليه".

 وعاد الشهابي بعد حذفه لمنشوره، إلى كتابة منشور آخر تمنى فيه "الفوز" لمنتخب النظام، إلا أنه طالب لاعبي الفريق بقص "اللافتة المكتوب عليها صنع في تركيا".

وكان معارضون سوريون قد أطلقوا وصف "منتخب البراميل"، على الفريق الذي سيشارك في بطولة كأس آسيا، بسبب تأييد لاعبية وكادره الإداري والفني لبشار الأسد، وسبق أن التقى الأخير لاعبي المنتخب وترك توقيعه على ملابسهم.

وكان اللافت عودة كل من اللاعبين عمر السومة، وفراس الخطيب إلى سوريا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأثارت عودتهما جدلاً واسعاً، فكلا اللاعبين سبق وأن أعلنا موقفهما الرافض لنظام الأسد، وأعربا عن تأييدهما للثورة السورية، قبل أن يعودا ويجددا ولائهما ودعمها للأسد.

وظهر اللاعبان سابقاً مع الأسد وقدما شكرهما له، واعتبر الأسد حينها أن دور "المنتخب السوري" هو "رديف ومكمل" لعمل قوات النظام. وكان رئيس الاتحاد الحالي لكرة القدم، فادي دباس، قد قال في مقابلة يوم 31 أغسطس/ آب 2017، أثناء مشاركة المنتخب في تصفيات مونديال روسيا، إنهم يأملون الفوز والتأهل من أجل "إسعاد القيادة" في إشارة إلى الأسد.

اقرأ أيضاً: الاشتباكات اقتربت من نقاط تمركز قواته.. هل سيتدخل الجيش التركي لوقف الاقتتال شمال سوريا؟

المصدر: 
السورية نت