لعلّ هذا الجرو لا يشبه أبيه مسار الحزبية السورية خلال قرن / الجزء السادس 2000 - 2011

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

13/6/2016
السورية نت
المؤلف: 

توفي حافظ الاسد، الرجل الأقوى لثلاثين عاماً في تاريخ سورية الحديث، وﺗﻢ ترشيح بشار الأسد الابن المنفتح على نمط الحداثة الأوروبية ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ لحزب البعث ﻭﺗﺼﺪﻳﻖ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻛﻤﺮﺷﺢ ﻭﺣﻴﺪ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ بعد تعديل سريع طال الدستور ليلائم الرئيس الجديد للبلاد. بعدها ﺗﻢ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﺟﺎﺀﺕ ﻧﺘﻴﺠﺘﻪ ﻣﺆﻳﺪﺓ ﺑﻨﺴﺒﺔ 97%.

 ورغم أن الكل من المعارضين مُعرِضِين تماماً عن فكرة أن "الأفعى من الممكن أن تلد عصفوراً" إلا أن تسلّم الأسد الإبن السلطة في تموز عام 2000 بتلك الطريقة دفع القوى الوطنية المعارضة في الداخل والخارج للتغاضي كرهاً وطوعاً عما يجرى من تجاوزات دستورية حصلت لايصال الرئيس الجديد للحكم  من قاعدة "لعل أن هذا الجرو لا يشبه أبيه"، وعليه أخذت المعارضة تتململ بتفاؤل لوجود قائد شاب على رأس الهرم السياسي في البلاد يرث ذاك العجوز العسكري والمستبد الذي حكم البلاد ثلاثة عقود بالحديد والمنشار والآلة، وبنفس الوقت يدفعهم هذا الحماس عدم ذكر أية عيوب سلطوية له طوال سني حكم أبيه.

فقد نشأ بشار الأسد ينعم بأملاك السوريين هو وبِطانة تربّتْ على حب التملك من محاصصة شفهية لعائلته وقيادات الصفوة في حزب البعث لمفاصل الاقتصاد السوري.

 وفي العموم كانت حياته كما يقول الكاتب " كمال ديب " في كتابه « تاريخ سوريا المعاصر » "في كنف والده ووسط أعوانه وأولادهم الذين كانوا في مثل سنّه، فأصبحت فترة تجهيزه من 1994 إلى 2000 استمرارية لهذه البيئة، فاعتاد على أساليب الحكم واستلم ملفات مهمة. وبعد عودته من لندن خضع لتدريب وتابع الدراسة العسكرية فتدرج في الرتب العسكرية. وكان حافظ الأسد يقوم بتعديلات هادئة في المراكز الحساسة رغم تدهور صحته. فأضعف نفوذ القيادات التي رافقته خلال عقود من حكم سوريا.

دفع الأسد منافسين محتملين على رئاسة الجمهورية إلى التقاعد وأزاح بعض أعوان قد يتصرفون مع بشار على أنهم أفضل منه. فيما بدأ الشخصية الأبرز في النظام، نائب رئيس الجمهورية "عبد الحليم خدام" يخسر نفوذه منذ سلّم الأسد ملف لبنان لبشار عام 1996.

كان حافظ الأسد قد نزع عن رفعت منصب نائب رئيس الجمهورية عام 1998 وكان هذا إيذاناً بانتهاء علاقة طويلة وشائكة بين الشقيقين، وأدى ذلك إلى مغادرة رفعت سوريا مجدداً ونهائياً.

إضافة إلى اهتمامه بملف لبنان، تسلم بشار مهام خارجية، فزار عواصم عربية وقصد باريس للقاء جاك شيراك، وليتعرف على الزعماء ويبرهن لهم مواهبه القيادية كرئيس مستقبلي لسوريا، وأصبح بشار صديقاً قريباً للأمير عبد الله الثاني ولي عهد الأردن، الذي استلم أيضاً الحكم بعد وفاة الملك حسين.

بعد وفاة الأسد، أصبح نائب الرئيس الأول عبد الحليم خدام رئيساً للجمهورية بالوكالة. وكانت المهمة الأولى، والوحيدة له، الإسراع بعملية انتخاب بشار الاسد ".  

 ظهرت في عهده فترة تسامح سياسي وأمني هي الأولى من نوعها منذ ثلاثة عقود، لكنها لم تستمر أكثر من ستة أشهر عُرفت في أدبيات السياسة السورية "بربيع دمشق" حيث تم اطلاق سراح عدد من المعتقلين السياسيين وتم السماح لأعداد كبيرة من المعارضين في الخارج بالعودة الى البلاد دون أن يتم الغاء قانون الطوارئ المعمول به منذ تسلم حزب البعث السلطة عام 1963.

ونتيجة لهذا الجو الفريد من نوعه والذي يغري المصلحين للعمل علناً في البلاد ظهرت المنتديات السياسية والجمعيات الأدبية في دمشق والتي ناقشت مواضيع مختلفة في الاقتصاد والسياسة وحقوق الإنسان والتعليم وغيرها، وقد أقامها معارضون سوريون في منازلهم وفي مراكز ثقافية، لكن سرعان ما تم إغلاق تلك المنتديات واعتقال نشطائها المعارضين في آب 2001 لتنتهي مرحلة لن تتكرر في عهد البعث.

لماذا لم ينجح النموذج العراقي ?

أُعجبت الولايات المتحدة الأمريكية بعد غزو العراق في العام 2003 بنموذج المعارضة العراقية الشيعية والكردية ورأت بأن الفرصة سانحة لخلق علاقة جديّة مع المعارضة السورية شبيهة بالعراقية بعد أن كان وعلى مدى سنوات طويلة تركيز الدبلوماسية الأمريكية منحصر في رسم علاقاتها مع سوريا على العلاقة مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، ومن ثم مع ابنه الذي خلفه في الرئاسة طوال الثلاث سنوات الأولى من حكمه. والسبب في هذا يعود إلى أن السياسيين الأميركيين، اعتبروا أن المعارضة السورية إضافة إلى كونها ضعيفة فهي معادية للأميركيين أيضاً. من هنا كان التركيز في العلاقة مع نظام الرئيس الأسد قبل أن تتوتر مع الغزو الأمريكي للعراق .

حيث كان هدف إدارة الرئيس بوش من الاتصال بأركان المعارضة السورية المتواجدين في واشنطن، التعاون مع شخصية سورية مؤيدة للسياسة الأمريكية مماثلة لشخصية المعارض العراقي أحمد الجلبي، الذي ساعد الإدارة الأمريكية على جمع الأدلة وتأمين المبررات التي أدت إلى غزو العراق. وفي نفس الوقت لم تكن واشنطن متحمسة أو مهتمة بالتعاون مع الإسلاميين (في سورية) بالرغم من أنها تعتبر أنهم الطرف الوحيد في المعارضة السورية الذي يستند إلى قاعدة شعبية عريضة. واعتبرت واشنطن كذلك أن المعارضة العلمانية السورية ضعيفة ولا تملك قاعدة شعبية كبيرة أو ارتباط بجمهور الشباب السوري، إضافة إلى ذلك فإن الاتصال بين أركان المعارضة والدبلوماسيين الأميركيين المتواجدين في دمشق يحمل في طياته مخاطر كبيرة خاصة بالنسبة لقادة المعارضة ويجعلها معرضة للاتهام بالخيانة من قبل النظام. من هنا تبدو الخريطة السياسية لواقع المعارضة السورية مبهمة وغير واضحة . (١)

كما أن من أسباب فشل الولايات المتحدة الأمريكية باستقطاب المعارضة السورية وقتها يعزى لإبتعاد المعارضة السورية بكافة أطيافها عن المسار الطائفي المعقد الذي تخلل المعارضة العراقية، كما أن المعارضين السوريين وقفوا نوعاً ما مع نظام بشار الأسد لكيلا تتحول سورية لعراق آخر تعصف به الفوضى الخلّاقة الأميركية. كما لعب المجتمع السوري الدور الأقوى في تلك المعادلة وبحماية الدولة والنظام من التهاوي في حضن الفوضى رغم تحفظه على القبضة الأمنية وغياب الحريات وحلمه بنظام ديمقراطي بعيد عن العسكرة السياسية على النمط الذي ساد البلاد قبل استيلاء البعث على السلطة.

إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

وفي 2005 قامت ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺑﺎﺭﺯﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭالليبراليين ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ بإصدار وثيقة ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﻬﺎﺀ 35 ﻋﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻪ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ. عُرِفت هذه الوثيقة بـ "اعلان دمشق"، وهي وثيقة تتضمن بنود أساسية ترسم خطوطاً عريضة لعملية التغيير الديمقراطي في سوريا ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻪ.

 لاقت هذه الوثيقة إقبال واسع من قبل أطياف المعارضة، وسارعت العديد من القوى السياسية بالتوقيع على هذه الوثيقة مثل ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ السوري ﻭﻟﺠﺎﻥ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ السورية ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ مثل المعارض المعروف ﺭﻳﺎﺽ ﺳﻴﻒ، و ﻣﻴﺸﻴﻞ ﻛﻴﻠﻮ ﻭﺍﻟﻤﻔﻜﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺟﻮﺩﺕ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﻋﻴﺪ ﻭﺳﻤﻴﺮ ﺍﻟﻨﺸﺎﺭ، ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻫﻴﺜﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﺢ وآخرون. كما أعلنت لاحقاً حركة الاخوان المسلمين في لندن تأييدها الكامل ﻹﻋﻼﻥ ﺩﻣﺸﻖ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ.

 لكن هذه الاحزاب خلال تلك الفترة أظهرت تخبطاً واضحاً في عدم قدرتها خلق قاعدة شعبية تستند إليها، مرد ذلك استمرار برامجها التقليدية في طرح افكارها بعقلية الخمسينيات والستينيات إذ أن جلها من الأحزاب الناصرية والقومية والاشتراكية التي بات يمقتها السوريين والتي لم تعد تلقى استجابة في الداخل. بالإضافة إلى غياب الوعي والثقافة الحزبية لدى فئة الشباب وأبناء الطبقة الوسطى والذي يعززه  استمرار القبضة الأمنية على الحياة الحزبية في ظل وجود قانون حزبي لا يشجع الفئات الشبابية على التحرك في هذا المجال.

إئتلاف هزيل جديد

في تلك الأثناء أخذت القيادة الجديدة تتجه للتقارب مع المعسكر الغربي لاعتبار حصر العلاقة مع القوى الاشتراكية لاقى ضغوط غربية وعدم رضا أميركي .

لهذا أصدر بشار الاسد عدة قرارات استراتيجية كان أهمها محاولة المزج بين النمط الاشتراكي و الليبرالي في الاقتصاد فيما سمي بإقتصاد السوق الإجتماعي .

كذلك أصدر عدة قرارات حكومية أهمها عزل نائبه عبد الحليم خدام من منصبه، والذي سرعان ما التحق في صفوف المعارضة وأعلن في حزيران 2006 مع بعض الشخصيات المعارضة تشكيلهم في لندن "ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ" وهو إئتلاف هزيل وهش يضم ﻃﻴﻔﺎً ﻣﻦ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﻭﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ لا تلقى أي تأييد شعبي في الداخل ويصفها الشارع بأنها جبهة البحث عن السلطة، حيث ﺗﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ‏، ﻭﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻷﻗﻠﻴﺎﺕ ﺍﻹﺛﻨﻴﺔ .

تدعو الجبهة إلى ﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻭﺍﻟﻨﺰﻳﻬﺔ ﺍﻟﻤﻌﺒﺮﺓ ﻋﻦ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺷﻌﺒﻬﺎ. و قد ﻗﺮﺭﺕ في العام 2007 ﻧﻘﻞ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ لكنها لم تتمكن من ذلك، اذ سرعان ما حصلت خلافات داخل الجبهة أدت الى انسحاب حركة الإخوان المسلمين منها عام 2009.

وبخلاف توقعات المراقبين السوريين والأجانب، لم يحصل أي تغيير في البلاد على يد الرئيس الجديد ولم يجرِ أي إصلاح  للهياكل السياسية في سوريا. وأصبح للأجهزة الأمنية كما يقول "فولكر بيرتس " في كتابه «سورية تحت حكم الأسد» تأثير سياسي أكثر من أي وقت مضى، والسلطة القضائية غير مستقرة، وأنشئت بعض الوسائل الإعلامية الخاصة، لكنها ما زالت تتكلم بلسان حال النظام، وخابت الآمال بانفتاح سياسي.

ومع أنه جرت مناقشة مشاريع لقانون الأحزاب منتصف العقد الماضي، إلا أنها وضعت على الرف، واعتبرت شخصيات سورية أن هذا التجميد ساعد البلاد في الحفاظ على استقرارها الداخلي في الوقت الذي عمت فيه الفوضى في العراق، ومع أنه لا يمكن للمرء أن يرفض حجة النظام إلا أنه يجب القول أيضا أن هذا الاستقرار أتى على حساب الركود السياسي.

وكذلك فإن الحال في مجال حقوق الإنسان لم تتحسن، فقد عُرقل عدد كبير من العقول الذكية، وسجن الأعضاء البارزون والأقل بروزاً من جماعات الإصلاح وحقوق الإنسان، ولم يكن أحدا مقتنعا من أركان النظام أن هؤلاء الناشطين يريدون ببساطة المساهمة في تنمية بلادهم، وأدى قمع جماعات الإصلاح السياسي إلى عرقلة إقامة معارضة مخلصة وبناءة.

هذه الأوضاع السياسية والاقتصادية المأزومة في البلاد كان لا بد لها أن تتفجر في أي لحظة، وكان الربيع العربي في تونس ومصر واليمن وليبيا قد خلق المناخ المناسب لانطلاق الاحتجاجات بشكل واسع في سوريا (٢)

____________________________________________________________________________________

أهم مصادر هذا الجزء :

١ - جوشوا لانديس و جو بايس - المعارضة السورية -  فصلية Washington Quarterly الصادرة عن مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا - شتاء 2007.

٢ - فولكر بيرتس - سوريا تحت حكم الأسد - ترجمة : عبد الكريم محفوض - مراجعة : حازم نهار - الناشر: رياض الريس - الطبعة: الأولى العربية/ 2012 .

 

تعليقات