للمرة الثانية.. ضربات جوية "مجهولة" تستهدف مواقع عسكرية في مدينة البوكمال

عناصر من ميليشيات إيرانية في دير الزور (فيسبوك)
الثلاثاء 17 سبتمبر / أيلول 2019

استهدفت ضربات جوية، ليلة أمس، مواقع عسكرية في محيط مدينة البوكمال السورية، الواقعة على الحدود السورية- العراقية، دون معرفة الجهة المسؤولة عنها.

وقالت شبكة "دير الزور 24" عبر حسابها في "تويتر" إن انفجارات ضخمة سُمعت في أرجاء منطقة البوكمال على الحدود السورية- العراقية، استهدفت المنطقة الصناعية الواقعة على أطراف مدينة البوكمال، والتي تتمركز فيها قوات تابعة لإيران و"حزب الله" اللبناني و"الحشد الشعبي" العراقي.

وبحسب الشبكة فإن القصف الجوي الذي استهدف المنطقة مجهول المصدر، كما أن الجهات الرسمية العاملة في البلدين لم تعلق على الحادثة التي تكررت مرتين خلال الشهر الجاري.

و تعرضت مواقع تابعة لميليشيات إيرانية في أطراف مدينة البوكمال لغارات جوية، في 9 سبتمبر/ أيلول الجاري، لم تتبناها أي جهة حتى الآن، حيث سمعت أصوات انفجارات ضخمة بحسب شبكات محلية قالت وقتها إن 8 صواريخ استهدفت مواقع الميليشيات الإيرانية على الحدود السورية العراقية.

يشار إلى أن إيران والميليشيات المساندة لها تبسط سيطرتها على مدينة البوكمال ومعبرها مع العراق، وذلك على اعتبار أن المدينة الحدودية تتمتع بأهمية خاصة، لقربها من ممر إيران البري من العراق إلى سورية ثم لبنان، وكذلك إلى موانئ البحر المتوسط في الساحل السوري.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم، أن الغارات الجوية التي استهدفت البوكمال ليلة أمس مرتبطة بغارات سابقة استهدفت المنطقة، حيث اتُهمت إسرائيل بالمسؤولية عن بعضها، ما أسفر عن مقتل 18 مقاتلاً من الميليشيات الإيرانية على الأقل، خلال الغارات السابقة.

وتتحدث شبكات محلية، من بينها شبكة "عين الفرات"، أن الميليشيات الإيرانية تعيش حالة استنفار كامل في مدينة البوكمال شرقي محافظة ديرالزور، عقب انتشار صور وخرائط تبيّن وبالتفصيل أماكن تمركز تلك الميليشيات، ومستودعاتها داخل المدينة الحدودية، وكذلك نشرت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، مطلع الشهر الجاري، صوراً تظهر إنشاء إيران قاعدة عسكرية لها في منطقة البوكمال، وأشارت إلى أنها تخطط لإيواء آلاف الجنود فيها.

المصدر: 
السورية نت