لليوم الثاني من مزاعم"الهدنة الروسية".. أكثر من 35 غارة جوية على مناطق في ريفي حماة وإدلب

غارة جوية استهدفت وسط بلدة إحسم بريف إدلب – 14 حزيران 2019
الجمعة 14 يونيو / حزيران 2019

واصلت قوات الأسد وروسيا، اليوم الجمعة، قصفها لمناطق بريفي إدلب وحماه بأكثر من 35 غارة جوية، لليوم الثاني من حديث روسي، عن هدنة مؤقتة، أسفر اليوم الأول منها عن مقتل ستة مدنيين في إدلب.

ورصد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" تنفيذ الطائرات الروسية صباح اليوم، 14 غارة جوية على بلدتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي، كما ارتفع إلى 21 عدد الغارات التي نفذتها طائرات قوات الأسد الحربية منذ الصباح على كل من أطراف خان شيخون وأريحا والمسطومة والهبيط وجبل الأربعين واحسم وتل مرديخ وسطوح الدير بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، وكفرزيتا بريف حماة الشمالي.

بدوره وثق الدفاع المدني، "الخوذ البيضاء"، مقتل ستة مدنيين، بينهم طفلين وامرأة، وتسعة مصابين بينهم أربعة أطفال وامرأة، وذلك في حصيلة القتلى والمصابين ليوم الخميس في إدلب.

وبحسب الدفاع المدني، فإن أربعة مدنيين إحداهن امرأة، قتلوا وأصيب رجل، في قرية موقا جراء قصف بأربعة صواريخ عنقودية استهدفت الأحياء السكنية في القرية. كما قتل طفل وأصيب آخر في قرية معراته جراء غارة جوية استهدفت القرية، بينما قتل طفل آخر، وأصيب رجل في بلدة خان السبل التي استهدفها الطيران الحربي بست غارات، فيما أصيب طفلين ورجل في بلدة حاس التي تعرضت الخميس لغارتين جويتين من الطيران الحربي، إضافة إلى إصابة امرأة وطفل في بلدة احسم التي استهدفها الطيران الحربي بثلاث غارات، وأيضاً إصابة رجل في بلدة جوزف جراء غارة جوية من الطيران الحربي استهدفت البلدة.

وطال قصف الطيران الحربي عدة قرى وبلدات يوم الخميس توزعت على الشكل التالي، إذ استهدف الطيران الحربي بلدة عابدين بغارتين، ومدينة شيخون بأربع غارات استهدفت احداها مخبزاً تم استهدافه مسبقاً، والطريق الدولي بمحاذاة المدينة بثمان غارات، وكفرسجنة بغارتين، ومعرزيتا بغارة، وسفوهن بغارة استهدفت مدرسة في البلدة، ومعرتحرمة بثلاثة غارات، ومعرة الصين بغارتين، وبلدة كرسعة بغارة، وكفرنبل بغارتين، وبلدة الفقيع بغارة، وبلدة ترملا بغارة، ومحيط تفتناز بغارة، وأرينبة بغارة، وبلدة الهبيط بغارتين، وكفرعين بخمس غارات، ومدايا بأربع غارات، والنقير بأربع غارات.

واستهدف الطيران المروحي محيط كفرسجنة ببرميل واسطوانتين متفجرتين، وبلدة الهبيط ببرميلين، وعابدين ببرميلين، ووسط بلدة احسم ببرميلين، ومعرتحرمة ببرميلين، وبلدة حسانة ببرميلين، وخان شيخون بأربعة براميل، وتل عاس ببرميلين.

كما قصفت قوات الأسد بلدة الهبيط بـ300 قذيفة وصاروخ، وبداما بقذيفتين، وبلدة موقا وأطرافها بـ32 قذيفة، وجبالا الشرقية بقذيفتين، ومدينة خان شيخون بـ100 صاروخ راجمة، وأرينبة بـ80 صاروخ، و60 قذيفة، ومعرتحرمة بـ12 صاروخ، وكفرسجنة بثماني قذائف ومحيطها بثلاثة صواريخ عنقودية، وترملا بـ10 صواريخ، وكفرعين بـ50 قذيفة.

وكانت الأمم المتحدة، قالت الخميس، إن أكثر من 300 ألف شخص شمال غربي سورية، فروا باتجاه الحدود مع تركيا، مؤكدةً توثيقها لمقتل أكثر من 230 مدني، بينهم نحو 70 سيدة، و80 طفلاً منذ آواخر أبريل/نيسان الماضي، عندما بدأت قوات الأسد وروسيا، هجوماً عسكرياً واسعاً، خَلّفَ مجازر وأدى لنزوح عشرات ألاف السكان.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بمدينة نيويورك، إذ كشف دوغريك، أنه تم توثيق مقتل ما لا يقل عن 231 مدنياً، بينهم 69 امرأة و81 طفلاً، منذ تصاعد الأعمال العدائية بمنطقة "خفض التصعيد" شمالي غربي سورية، منذ 29 أبريل/نيسان الماضي.

وقال المتحدث الأممي: "ما زلنا نشعر بالقلق من التأثير الإنساني الواسع للأعمال العدائية التي تتكشف حالياً في منطقة التصعيد في شمال غرب سورية، وخاصة في شمال حماة وجنوب إدلب"، مؤكداً أن الهجمات أدت لنزوح "أكثر من 300 ألف شخص نحو الحدود مع تركيا، وأصبحت مخيمات النازحين مكتظة، حيث أجبر الكثير على البقاء في الحقول المفتوحة أو تحت الأشجار".

ولم يوضح دوغريك تاريخ نزوح من تحدث عنهم، لكنه شدد على أن الأمم المتحدة "تحث جميع أطراف القتال على الالتزام التام بترتيبات وقف إطلاق النار المتفق عليها بين روسيا وتركيا في سبتمبر/ ايلول الماضي".