لماذا ألغي اتفاق حكومة النظام مع روسيا لشراء مليون طن من القمح؟

قمح روسي ـ أرشيف
الأربعاء 13 سبتمبر / أيلول 2017

أفاد مصدر حكومي في حكومة نظام الأسد إن اتفاقاً لشراء القمح أبرمته حكومة النظام في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مع شركة "زيرنومير" الروسية المغمورة لتجارة الحبوب جرى إلغاؤه رسمياً.

وسعت حكومة النظام لشراء مليون طن من القمح من شركة "زيرنومير" لتوفير الغذاء ومنع حدوث نقص في الخبز في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام.

وتدعم روسيا المصدرة للقمح رأس النظام في سوريا بشار الأسد في الحرب الدائرة منذ أكثر من ستة أعوام وأعطت مساعدات من القمح لحكومته

لكن كانت هناك شكوك بشأن قدرة "زيرنومير" على الالتزام بالاتفاق منذ البداية. وقال المصدر الحكومي "الاتفاق ألغي بسبب صعوبات في العمليات المصرفية والتنفيذ".

وأفاد مسؤول في وزارة الزراعة الروسية أن المشكلة الرئيسية تتعلق بقلة خبرة الشركة الموردة وبأنها حددت سعراً متدنياً جداً.

وبدلاً من ذلك وقعت المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب (حبوب)، المشتري المعتمد لدى حكومة النظام للحبوب في سوريا، عقوداً في فبراير/ شباط مع تجار محليين لشراء نحو 1.2 مليون طن من القمح الروسي.

وقال المصدر: "لدينا الآن كميات كثيرة من هذه العقود وسنقيم الوضع أيضاً وسنرى إذا كنا نحتاج العودة إلى السوق عبر مناقصات".

والخبز سلعة مدعومة في سوريا التي حصدت الحرب فيها أرواح مئات الآلاف من الأشخاص ودفعت الملايين إلى النزوح.

ولم تذكر حبوب أسماء الشركات السورية التي تساعد في شراء القمح الروسي، وغالباً ما يعطي نظام الأسد مثل هذه الامتيازات لمقربين منه.

وتظهر بيانات الجمارك الروسية أن روسيا وردت 125 ألفاً و200 طن من القمح إلى سوريا في السنة 2016-2017 ارتفاعاً من 47 ألف طن في 2015-2016.

وادعى وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام عبد الله الغربي الشهر الماضي إن الاحتياطي الاستراتيجي من القمح في سوريا يكفي لستة أشهر مقابل 17 يوماً فقط في العام الماضي.

اقرأ أيضاً: الطاقة الشمسية تحرك كراسي المعاقين في سوريا

 

المصدر: 
رويترز ـ السورية نت

تعليقات