ماذا قالت هيلاري كلينتون عن والدة الأسد أنيسة مخلوف؟

صورة أرشيفية لأنيسة مخلوف (يسار الصورة)
الاثنين 08 فبراير / شباط 2016

ذكرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة "هيلاري كلينتون" في كتابها "الخيارات الصعبة" أنيسة مخلوف والدة رأس النظام في سورية، مشيرة إلى حجم سيطرة مخلوف على تحركات وقرارات بشار الأسد ونفوذها الواسع عليه.

وذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية، اليوم الإثنين، أن "كلينتون سألت نظيرها السعودي الراحل الأمير سعود_الفيصل إذا كان يعتقد أن الرئيس بشار الأسد سيتعاون مع خطة لإنهاء العنف والبدء في التحول السياسي في سورية، "إذا ما تمكنا من إقناع الروس بالموافقة على أحد الامرين"، فرد بأنه لا يعتقد ذلك "من منطلق أن عائلة الاسد لن تسمح له بأمر مماثل، كان يخضع لنفوذ والدته ويواجه ضغطا مستمرا للحفاظ على مركز العائلة، والسير على النهج الصارم لوالده في قمع الثورات".

وأضافت كلينتون في كتابها في الفصل الخاص بسورية أن هذه "كانت إشارة إلى تدمير حافظ الاسد في طريقة مشينة مدينة حماة عام 1982 في إطار رده على ثورة أخرى".

 وفي نفس السياق، صحيفة "يو أس أي توداي" استعانت بمقطع كتبه المؤرخ "باتريك سيل"، صاحب الكتاب المعروف: "الأسد: الصراع على الشرق الأوسط" حول مخلوف جاء فيه أنها كانت "الزوجة المخلصة للأسد وأوثق وأقرب المقربين له، وكانت توفر له أجواء من الاحترام المنزلي التي لا يمكن التشكيك فيها."

 وذكرت الصحيفة أن البعض أشار إلى أن "أنيسة مخلوف ظلت هي السيدة الأولى الفعلية حتى بعد رحيل زوجها وتولي نجلها بشار السلطة"، مضيفة أن البعض أشار إلى أنها نصحت نجلها في بداية الأحداث عام 2011 بالتعامل بقسوة مع المظاهرات وقمعها بشدة.

وفي تعليقها على خبر وفاة مخلوف، السبت الماضي، قالت شبكة "سي ان ان" الأمريكية إن "مخلوف كانت بوابة دخول أسرتها إلى الحكم، فقد تولى الكثير من أقاربها مناصب رفيعة في النظام أمنيا وسياسيا، بل إن نجل شقيقها، رامي مخلوف، بات أبرز رجل أعمال في البلاد وسيطر على العديد من القطاعات الاقتصادية، بما فيها الاتصالات، ما دفع المعارضين للأسد لاعتباره رمزا للفساد".

اقرأ أيضاً: الميليشيات المرتزقة تحكم اللاذقية: هل لنظام الأسد سلطة عليها؟

المصدر: 
سي ان ان - النهار - السورية نت

تعليقات