مباحثات بين وزيري دفاع أنقرة وموسكو بشأن إدلب.. وجاوويش أوغلو: هجمات قوات الأسد انتهاكٌ صارخ لاتفاق التهدئة

وزير الدفاع التركي يبحث مع نظيره الروسي التطورات في إدلب حلال اتصال هاتفي - الأناضول
الأربعاء 15 مايو / أيار 2019

 

قالت وزارة الدفاع التركية يوم الثلاثاء، إن وزير الدفاع خلوصي أكار، ونظيره الروسي سيرجي شويجو، بحثا سبل خفض التوتر في محافظة إدلب السورية، بعد أكبر تصعيد عسكري في شمال غرب سورية، خلال عام تقريباً، وأدى لمقتل وإصابة نحو 500 مدني خلال آخر عشرين يوم فقط.

وفضلاً عن أعداد الضحايا من القتلى والجرحى، وتدمير عشرات المستشفيات، والمدارس، والمرافق الحيوية للمدنيين، بالغارات، فإن إحصائيات الأمم المتحدة، تؤكد إن الهجوم الذي شنته قوات نظام الأسد وحلفائه، أدى إلى نزوح أكثر من 150 ألف شخص.

ووصف مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي هجمات قوات الأسد، بأنها انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، في سوتشي، و الذي أُبرم أواسط شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.
وقال الوزير التركي، على "تويتر"، الثلاثاء، إن ما حدث يتعارض مع روح الجهود التركية للعمل مع روسيا وإيران على الحد من العمليات القتالية والضحايا في إدلب والمناطق المجاورة لها.

وأضاف وزير الخارجية التركي، الذي التقى في وقت سابق الثلاثاء، مع كبير مفاوضي المعارضة السورية، في تغريداته، أن الأطراف "على وشك التوصل لاتفاق" بشأن تشكيل لجنة برعاية الأمم المتحدة لصياغة دستور جديد لسورية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد قال لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصالٍ هاتفي، الاثنين، إن هجمات قوات الأسد، تستهدف التعاون التركي الروسي في إدلب، عن طريق انتهاك اتفاق النار المتفق عليه، والذي نجح في تجنيب المنطقة هجوماً كانت تتوعد به روسيا وقوات النظام وميليشياته.

وقال مسؤول كبير في المعارضة السورية، على اتصال مع المخابرات التركية، لـ"رويترز" إن قدرة المعارضة المسلحة، على تحمل بعضٍ من أعنف الضربات الجوية، خلال أكثر من عام، ساهمت في تقوية موقف تركيا خلال الأيام الأخيرة حيث ضغطت على موسكو لتخفيف الهجوم الدامي.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، نظراً لحساسية المسألة:"تم إبلاغنا بأن أردوغان قال لبوتين إن الاتفاق سينهار إذا تصاعدت المسائل أكثر من ذلك".

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لـ"رويترز"، الاثنين، إن 18 منشأة صحية تعرضت للقصف منذ يوم 28 أبريل/نيسان الماضي، وأضاف أن مستشفيين تعرضا للقصف مرتين.

المصدر: 
السورية.نت - الأناضول