مبعوث بوتين في دمشق.. شرق الفرات واللجنة الدستورية على رأس المحادثات

رأس النظام بشار الأسد ومبعوث بوتين إلى سورية ألكسندر لافرينتييف خلال لقائهما بدمشق يوم 15 سبتمبر 2019
سبت 19 أكتوبر / تشرين الأول 2019

 

أجرى المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين إلى سورية، ألكسندر لافرينتييف، مباحثات مع رأس النظام بشار الأسد، تناولت التطورات في شمال شرق البلاد، وكذلك إطلاق عمل اللجنة الدستورية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، إن وفدا من المسؤولين الروس التقى رأس النظام بشار الأسد في دمشق، أمس، لمناقشة الحاجة لخفض التصعيد في شمال شرق البلاد، وفق "روسيا اليوم".

وناقش الوفد الروسي بقيادة المبعوث الخاص لبوتين إلى سورية، مع رأس النظام في دمشق، إطلاق عمل اللجنة الدستورية، التي ستعقد اجتماعها الأول في 30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمدينة جنيف.

وقبل أن يصل لافرينتييف، إلى دمشق، أجرى محادثات في أنقرة وطهران حول الملف السوري.

وقد صرح مصدر في الوفد الروسي في وقت سابق، أن ألكسندر لافرينتييف، يعتزم المشاركة في أول اجتماع للجنة الدستورية في جنيف.

ومن المرتقب أن يجري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زيارة إلى روسيا الثلاثاء القادم، التي قال عنها "سنبحث الثلاثاء في سوتشي مع السيد بوتين الجوانب التي تخص روسيا والنظام (فيما يتعلق بالمنطقة الآمنة بسوريا)".

وسرعت موسكو وتيرة تحركاتها في مواجهة تطورات الموقف شمال شرقي سورية، عقب توقف عملية "نبع السلام" باتفاق تركي- أمريكي، لمدة خمسة أيام، اعتباراً من يوم الخميس الماضي، وذلك في ضوء دخول قوات الأسد لمناطق ضمن الرقة والحسكة بموجب اتفاق مع قوات "قسد".

وكان الرئيس التركي، قد أكد اليوم السبت، إنه سيناقش انتشار قوات الأسد في المنطقة الآمنة المزمع إقامتها خلال محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع، لكنه حذر من أن أنقرة "ستنفذ خططها" ما لم يتم التوصل لحل.

ويعتبر تحالف "قسد" مع قوات الأسد، محاولة منها لتسليم الشريط الحدودي مع تركيا، لقوات الأسد، وهذا ما تدعو إليه التصريحات الروسية، وإن كان من بوابة اتفاق أضنة الأمني بين تركيا وسورية عام 1998، والذي يتيح لتركيا ملاحقة عناصر "بي كي كي" داخل الأراضي السورية.

يذكر أردوغان، قال مؤخراً إن أنقرة أبرمت الاتفاق المتعلق بعملية "نبع السلام" مع الجانب الأمريكي وليس مع نظام الأسد، محذّرا الأخير من مغبة القيام "بتصرف خاطئ".

وبخصوص اتفاق أضنة، أوضح أردوغان حسبما نقلت عنه وكالة "الأناضول"، أنه "قائم منذ 1998 ضد "المنظمات الإرهابية. لم نكن نحتاجه حتى هذا الوقت، لكننا الآن نحتاجه".

المصدر: 
السورية نت