"متمسكون بأرضنا".. المعارضة: لامفاوضات مع الروس حول الخروج من الغوطة وسندافع عنها

مقاتل من قوات المعارضة السورية - أرشيف
الأربعاء 07 مارس / آذار 2018

أكد "جيش الإسلام" أحد أبرز فصائل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية اليوم الأربعاء إن "مقاتلي المعارضة سيدافعون عن الغوطة ولا مفاوضات على الخروج منها، وفقا للمقترح الروسي.

وقال حمزة بيرقدار المتحدث الرسمي لـ"الجيش الإسلام" في تصريح لـ"رويترز":"لا توجد أي مفاوضات حول هذا الموضوع. وفصائل الغوطة ومقاتلوها وأهلها متمسكون بأرضهم وسيدافعون عنها".

وكانت روسيا، أقوى حلفاء نظام بشار الأسد، والتي تشارك مقاتلاتها في الحملة الشرسة على الغوطة، قد عرضت "الخروج الآمن لمقاتلي المعارضة من الغوطة مع عائلاتهم وأسلحتهم الشخصية" الأمر الذي رفضته فصائل المعارضة.

ونفى المتحدث باسم "فيلق الرحمن"  وائل علوان أمس، أي تواصل لدى الفيلق مع الروس، وأكد أن قوات المعارضة ستواصل صدها للهجوم العسكري الواسع الذي تشنه قوات الأسد وميليشيات مدعومة من إيران، بالإضافة إلى سلاح الجو الروسي.

وتؤكد المعارضة السورية على رفضها تهجير سكان الغوطة الشرقية المحاصرين منذ سنوات من قبل نظام الأسد، وإحداث تغيير ديمغرافي بالمنطقة، عبر تخيير السكان بين الرحيل أو الاستسلام، أو مواصلة قتلهم من خلال الطائرات والقصف اليومي العنيف.

وعن سير العمليات العسكرية في الغوطة، أكد علوان في سلسلة تغريدات له اليوم على "تويتر"، أن مقاتلي المعارضة "أوقفوا الانهيار الذي حصل في خطوط الدفاع على الجبهات الشرقية للغوطة وبدأت المعارك تأخذ طابع مختلف بعد تثبيت الكثير من النقاط وإحباط الكثير من محاولات الاقتحام".

وأضاف علوان أن "مقاتلي فيلق الرحمن وبتنسيق عالٍ مع باقي فصائل المعارضة  يخوضون معارك كر وفر ومناورات دفاعية على جبهات وأطراف المحمدية ومزارع العب وأطراف دوما إضافة للتصدي لمحاولات النظام اقتحام محور مزارع الأشعري"، حيث منيت قوات الأسد بخسائر كبيرة  على جميع هذه الجبهات، على حد قوله.

وأشار الناطق باسم الفيلق أن  "قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة تعتمدان على كثافة غارات الطيران الروسي وعلى التغطية المدفعية والصاروخية الواسعة ( الأرض المحروقة ) وهذا ما جعل قوات المعارضة تعتمد على تكتيك حرب العصابات والكمائن المفاجئة الأمر الذي يستنزف قوات العدو ويوقع خسائر كبيرة في صفوفه".

 

يشار أن قوات النظام تسعى من خلال عمليتها العسكرية على الغوطة، تقسيم الأخيرة إلى شطرين مايضعف قوات المعارضة وتسهل السيطرة عليها من قبل النظام مستقبلا.

والغوطة آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التصعيد"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا عام 2017.

وتحاصر قوات النظام نحو 400 ألف مدني في المنطقة، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لهم.

اقرأ أيضا: عون يطالب بتسهيل عودة اللاجئين السوريين دون ربطها بـ"الحل السياسي".. والأمم المتحدة ترد

المصدر: 
السورية نت

تعليقات