مجازر مستمرة وضحايا جُدد بقصف جوي في إدلب ..توثيق مقتل 487 مدنياً في منطقة "خفض التصعيد" خلال أسابيع

لحظة انتشال فرق الدفاع المدني للضحايا نتيجة استهداف بلدة خان السبل بريف إدلب بغارتين من الطيران الحربي -22 يونيو/ حزيران 2019
سبت 22 يونيو / حزيران 2019

 

قُتل عدد من المدنيين، وأصيب آخرون، اليوم السبت، جراء تجدّد القصف الصاروخي ومن الطيران الحربي لقوات الأسد، على قرى وبلدات ريف إدلب، في وقت وثّقت فيه الشبكة "السورية لحقوق الإنسان" مقتل ما لا يقل عن 487 مدنياً منذ بدء حملة التصعيد العسكرية لقوات الأسد وروسيا على منطقة "خفض التصعيد الرابعة" في 26 إبريل /نيسان الماضي، وحتى يوم أمس الجمعة.

وأعلن الدفاع المدني، "الخوذ البيضاء"، مقتل رجل، بغارة جوية بصواريخ متفجرة استهدفت وسط بلدة كنصفرة في جبل_الزاوية، فيما قُتِلَ طفلان وجرح 6 آخرون من بينهم طفل، جراء استهداف الطيران الحربي ورشة لتصليح السيارات شمال معرة النعمان.

كما قتل مدني، وأصيب رجلان وامرأة نتيجة استهداف بلدة خان السبل بغارتين من الطيران الحربي، بينما أصيب أربعة مدنيين بينهم طفلين جراء غارة جوية بصاروخين متفجرين، استهدفت منازل المدنيين بجانب مسجد في بلدة بليون في جبل الزاوية.

بدورها أحصت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" عدد قتلى وجرحى الحملة العسكرية التي تشنها قوات الأسد بدعم روسي على أرياف إدلب وحماة، موضحة أن حصيلة الضحايا المدنيين في منطقة "خفض التصعيد الرابعة"، من 26 إبريل/ نيسان وحتى 21 يونيو/ حزيران/ 2019، وثقت مقتل ما لا يقل عن 487 مدنياً، بينهم 118 طفلاً، و92 سيدة، إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 1487 مدنياً بجراح.

وفي وقت سابق، من يوم الجمعة، أدانت الأمم المتحدة، الجمعة، مقتل مريضة وثلاثة مسعفين، في قصف لقوات الأسد استهدف سيارة كانت تقلهم إلى مستشفى معرة النعمان.

من جانبه أعرب المنسق الإنساني الإقليمي في سورية بانوس مومسيس، في بيان له عن أسفه "لأعمال العنف"، مضيفاً "يجب أن تتمسك جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني. والهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية يجب أن تتوقف على الفور".

وأوضح البيان بحسب "الأناضول"، أنه و"منذ 1 مايو/ أيار الماضي، تصاعد القتال جنوبي إدلب والمناطق المحيطة بها، مما أدى إلى نزوح أكثر من 320 ألف شخص من الجزء الجنوبي من منطقة خفض التصعيد".

و"تعرض ما لا يقل عن 37 مدرسة و26 مرفقا للرعاية الصحية للضرر أو التدمير نتيجة الغارات الجوية والقصف خلال الشهرين الأخيرين فقط"، بحسب المصدر ذاته.

المصدر: 
السورية.نت