مجازر نظام الأسد في إدلب: غارة تقتل طفلين وامرأة في مخيمٍ قرب معرة النعمان

من موقع الغارة التي استهدفت مخيماً للنازحين قرب معرة النعمان وقتلت طفلين وإمرأة - 9يوليو/تموز 2019 - الدفاع المدني السوري
الأربعاء 10 يوليو / تموز 2019

قتلت قوات الأسد، الثلاثاء، طفلين وإمرأة، بغارةٍ استهدفت مخيماً كانوا يقيمون به، في منطقة دير الشرقي القريبة من مدينة معرة النعمان، بريف إدلب الجنوبي.

ووثقت فِرقُ "الدفاع المدني السوري"، استشهاد الثلاثة، في قصفٍ من طيران النظام الحربي، استهدف المخيم الذي كانوا يقيمون به، قريباً من مدينة معرة النعمان.

وذكر ذات المصدر، أن غارة أخرى، أدت لـ"إصابة رجل وامرأة في بلدة كفربطيخ"، شرقي إدلب، مشيراً إلى أن "المقاتلات الحربية شنت(الثلاثاء) 68 غارة جوية 12منها بالقنابل العنقودية استهدفت كلاً من مزارع ترعي شرقي خان شيخون، وكفرعين والهبيط، وأطراف بلدة تفتناز وحيش وكفرسجنة وكفربطيخ ومدينة خان شيخون وقرية جبالا وركايا سجنة ومعرتماتر ومعرزيتا والطريق الواصل بين الهبيط وخان شيخون وكفرشلايا خلفت هذه الغارات دماراً واسعاً وأضراراً جسيمة في المنازل والممتلكات".

كما "استهدفت المدفعية التابعة لقوات الأسد بـ 143 قذيفة وصاروخين عنقوديين بلدات بداما ومرعند وقرية ترعي، وبلدة التمانعة، والهبيط وعابدين والمزارع شرقي خان شيخون نتج عن القصف خراب ودمار في المنازل والممتلكات

و يشن نظام الأسد وحلفاؤه، منذ 25 أبريل/نيسان الماضي، حملة قصف ضارية على منطقة "خفض التصعيد"، في إدلب ومحيطها، و التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة.

وأعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة، منتصف سبتمبر/أيلول 2017، التوصل لاتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في محافظة إدلب ومحيطها.

ويقطن المنطقة حاليًا نحو أربعة ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم في أرجاء سوريا، على مدار السنوات الماضية.

وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير لها في يونيو/ حزيران الماضي، بمقتل 487 مدنيًا وجرح ألف و495 في قصف النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد بين 26 نيسان/ أبريل و23 حزيران/ يونيو الماضيين.

المصدر: 
السورية.نت - الأناضول