مجلس الأمن يدين تفجير الراشدين بحلب ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنه

مجلس الأمن الدولي - أرشيف
الثلاثاء 18 أبريل / نيسان 2017

أدان مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، بـ"أقوى العبارات" الهجوم الذي وصفه بـ"الوحشي والجبان" الذي وقع أول أمس الأحد، في منطقة الراشدين بحلب شمال سوريا، وأسفر عن 100 قتيل على الأقل، وإصابة العشرات.

وقال المجلس في بيان له، إن "أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها، بغض النظر عن دوافعها، وفي أي مكان أو زمان وقعت وأيا كان مرتكبوها".

وشدد أعضاء المجلس، وفق البيان، على "ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية المشينة ومنظميها ومموليها ورعاتها إلى العدالة"، دون توجيه الاتهام لطرف بعينه.

وفي 15 أبريل/نيسان الجاري استهدف تفجير قافلة للخارجين من بلدتي كفريا والفوعة أثناء توقفها في حي الراشدين غرب حلب في طريقها إلى مناطق سيطرة النظام؛ ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وجرح 55 آخرين.

وعلى الفور وجه نظام بشار الأسد أصابع الاتهام إلى المعارضة السورية، وقال إنها تقف وراء التفجير، لكن مؤشرات عدة مصادر بعضها من وسائل الإعلام الموالية للأسد، تؤكد ضلوع النظام في التفجير.

ويأتي ذلك ضمن اتفاق تم التوصل إليه بين النظام والمعارضة، في 30 مارس/آذار الماضي، عرف باسم اتفاق "المدن الأربع"، برعاية قطرية. وتضمن الاتفاق إخراج سكان ومقاتلي الزبداني ومضايا في ريف دمشق، وخروج سكان ومقاتلين من كفريا والفوعة في ريف إدلب.

اقرأ أيضاً: مصادر دبلوماسية: واشنطن تضغط لتمرير قرار تفتيش للكيميائي في سوريا تحت الفصل السابع

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات