مجلس محافظة درعا يعلن ريفها الشرقي "منطقة منكوبة"

قصف لقوات النظام على ريف درعا الشرقي
سبت 23 يونيو / حزيران 2018

أعلن "مجلس محافظة درعا الحرة" التابع للمعارضة السورية، بلدات وقرى ريف المحافظة الشرقي "مناطق منكوبة"، ودعا لإيصال مساعدات عاجلة للأهالي.

وقال بيان نشره على "الفيسبوك"، مجلس المحافظة الواقعة جنوبي سوريا، إن تلك البلدات والقرى تتعرض منذ 4 أيام لقصف مكثف من قوات نظام بشار الأسد وداعميه ما تسبب في "حركة نزوح جماعية وتهجير قسري لأهاليها، وفاقت أعداد المهجرين الخمسين ألف، ومازال التهجير مستمرا".

وأضاف البيان أن القصف والنزوح ينذران "بحدوث كارثة إنسانية نظرا لنقص الإمكانيات والخدمات ولعدم توفر المنازل وحتى الخيم".

وأعلن المجلس قرى وبلدات الريف الشرقي في المحافظة مناطق منكوبة، ودعا المجتمع الدولي "لتحمل مسؤولياته" وإيقاف القصف.

كما دعا البيان المنظمات الإنسانية والإغاثية للتدخل السريع و"إغاثة المنكوبيين والوقوف على احتياجاتهم وتلبية خدماتهم".

والأربعاء الماضي، استشهد 9 مدنيين وأصيب 22 آخرون، في قصف مدفعي وصاروخي مكثف للنظام على مدن وبلدات بريف درعا الشمالي والشرقي، استهدف أحياء سكنية وسهولًا محيطة، وفق ناشطين محليين.

وشهد عام 2017 خطوات عملية لوقف إطلاق النار في مناطق سورية عديدة، بينها درعا، تمخضت عن اجتماعات "أستانا" بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، إلا أن النظام لم يلتزم بالاتفاق.

ضغط دولي

بدوره قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في بيان صادر عن ستيفان دوغاريك المتحدث باسم غوتيريس أنّ "الأمين العام يشعر بقلق بالغ من جرّاء التصعيد العسكري الأخير، بما في ذلك الهجمات البرية والقصف الجوي في جنوب غرب سوريا".

وأضاف أن "آلاف الاشخاص" فروا، وغالبيتهم باتجاه الحدود مع الأردن، ما يشكل "مخاطر كبيرة" على الأمن الإقليمي.

ودعا غوتيريس بحسب البيان إلى "وقف فوري للتصعيد العسكري الحالي، وحضّ جميع الأطراف على احترام التزاماتهم" الدولية و"بينها حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية".

من جانبها، حضّت هايلي روسيا الجمعة على ممارسة نفوذها لدى النظام "ليتوقف" عن انتهاك اتفاق خفض التوتر في جنوب غرب سوريا.

وقالت السفيرة الأميركية في بيان "يجب وقف انتهاكات النظام " لاتفاق خفض التوتر في جنوب غرب سوريا.

وأضافت "نتوقع أن تقوم روسيا بدورها في تنفيذ وضمان اتفاق خفض التوتر الذي ساعدت في وضعه" و"استخدام نفوذها لوضع حد لهذه الانتهاكات التي يرتكبها النظام وكل زعزعة للاستقرار في الجنوب الغربي وعبر سوريا".

اقرأ أيضا: حريق يلتهم متاجر ومنازل بدمشق القديمة وحالات اختناق لمدنيين

المصدر: 
السورية نت

تعليقات