محافظة حماه الحرة تطالب "الهيئات الدولية" بالتدخل لوقف القصف.. ومجالس "سهل الغاب": يجب إعادة المُهجرين والقرى التي احتلها الأسد

المجالس المحلية في سهل الغاب طالبت بالتحرك لإعادة النازحين إلى مناطق سكنهم
الجمعة 17 مايو / أيار 2019

 

ناشد مجلس محافظة حماة الحرة، المنظمات الدولية، للتدخل لوقف الحملة العسكرية الشرسة التي تشنها قوات الأسد وروسيا، على مناطق ريف حماة، بينما طالب تجمع "المجالس المحلية في سهل الغاب"، المجتمع الدولي و"تركيا الضامنة لمحادثات أستانة، بالعمل على إعادة القرى التي تم احتلالها من قبل النظام وعودة المهجرين الذين تم تهجيرهم من قراهم".

وقال نافع البرازي، رئيس مجلس محافظة حماه التابعة لـ"الحكومة المؤقتة"، في بيان له، إن "آلة الإجرام والقتل الأسدية ما تزال تمارس عملها بحق أهالي ريف حماة الشمالي والغربي، وريف إدلب الجنوبي وبدعم مباشر من الروس والإيرانيين والميليشيات الشيعية، بهدف تهجير أهلنا وتدمير المدارس والمشافي والبنى التحتية".

وناشد البيان "الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والدول الضامنة، الوقوف عند التزاماتها، لوقف الحملة العسكرية الشرسة التي تقوم بها قوات الأسد، وروسيا على مناطق ريف حماة، وارغامها على الانسحاب من هذه المناطق"، كما دعا البيان المدنيين للتظاهر اليوم الجمعة، "للمطالبة بالعودة لأراضيهم وقراهم التي هجروا منها".

من جهة ثانية، نفت "المجالس المحلية في سهل الغاب"، وجود "مطالبة من وجهاء وأهالي سهل الغاب ببقاء قوات الأسد في قرى سهل الغاب التي تم احتلالها خلال الأيام الماضية".

وطالب بيان المجالس المحلية:" المجتمع الدولي وتركيا الضامنة لمحادثات آستانة بالعمل على إعادة القرى التي تم احتلالها من قبل النظام وعودة المهجرين الذين تم تهجيرهم من قراهم ويبلغ عددهم 250000 نسمة"، مُشدداً على "عدم القبول بأي وقف لإطلاق النار بدون استرجاع القرى وانسحاب قوات النظام إلى الأماكن المتفق عليها في أستانة قبل انتهاك خفض التصعيد وبدء الحملة الروسية".

وتسبب قصف النظام السوري وروسيا، على منطقة "خفض التصعيد"، في نزوح أكثر من نصف مليون مدني عن مدنهم وقراهم وبلداتهم، منذ اتفاق سوتشي في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال مدير جمعية "منسقو الاستجابة في الشمال"، محمد حلاج أمس إن عدد من اضطروا إلى النزوح جراء قصف النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد، بلغ 533 ألفا و444 مدنيا، منذ 17 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأوضح حلاج، أن النظام وحلفائهُ، استهدفوا خلال هذه الفترة 97 تجمعاً سكنياً على الأقل، مشيراً أن النازحين أتوا من ريف إدلب الجنوبي، وريفي حماة الشمالي والغربي، من المناطق الواقعة جميعها ضمن منطقة خفض التصعيد.

وأدى قصف النظام وحلفائه على هذه المناطق، إلى مقتل 135 مدنياً على الأقل، وجرح أكثر من 365 آخرين، منذ 25 أبريل/ نيسان الماضي، حسب توثيق "الدفاع المدني السوري"، كما تسبب في نزوح مئات الآلاف باتجاه المناطق القريبة من الحدود مع تركيا.

المصدر: 
السورية.نت