"محافظة طرطوس" تزيل مخالفات لـ"غوار حلب" وزوجة سامر فوز في مجمع الرمال الذهبية السياحي

إزالة مخالفات في مجمع الرمال الذهبية في طرطوس- المصدر: فيس بوك
الاثنين 18 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

أزالت "محافظة طرطوس" مخالفات لرجل الأعمال، خضر علي طاهر الملقب بـ"غوار حلب" إلى جانب زوجة رجل الأعمال السوري المقرب من نظام الأسد، سامر فوز في مجمع الرمال الذهبية السياحي.

ونقل موقع "الاقتصادي" المحلي عن محافظ طرطوس، صفوان أبو سعدى قوله إن "محافظة طرطوس" أزالت ست مخالفات، إحداها سقف شاليه عائد لخضر علي طاهر، ومخالفة أخرى لزوجة سامر فوز.

وأضاف أبو سعدى اليوم الاثنين، أن مخالفة زوجة فوز هي في قبو إحدى الشاليهات، بينما أزيلت غرفة زائدة عائدة لرجل الأعمال، علي ندة.

وكانت صحيفة "الوطن" شبه الرسمية قد ذكرت، منذ يومين، أن "لجنة الهدم المركزية" في محافظة طرطوس أقدمت نهاية الأسبوع الماضي وبمؤازرة كبيرة من قوى الأمن الداخلي على هدم عدة مخالفات بناء في مجمع الرمال الذهبية.

وأضافت الصحيفة أن الهدم جاء بحضور المحافظ صفوان أبو سعدى وقائد الشرطة اللواء محمد بركات.

ويقع مجمع الرمال الذهبية على شاطئ البحر المتوسط  في مدينة طرطوس.

وسبق وأن دار الحديث عن المخالفات فيه وقضايا الفساد، في السنوات الماضية، دون أي تحرك من قبل "محافظة طرطوس"، على خلفية ارتباطها (المحالفات) برجال متنفذين في نظام الأسد، وغالبيتهم من المقربين له.

وذكرت صحيفة "تشرين" الحكومية، العام الماضي أن آليات محافظة طرطوس عملت على تهديم حوالي 13 كتلة بناء تضم أكثر من 100 شاليه، يعود معظمها إلى تجار ومتنفذين ومسؤولين حكوميين وأعضاء سابقين في مجلس الشعب.

من هو "غوار حلب"؟

خضر علي طاهر، هو رجل أعمال مقرب من نظام الأسد، يلقب بـ"غوار حلب"، إضافةً إلى ألقاب أخرى كـ"أحد حيتان الاقتصاد السوري"، و"أمير حرب"، والرجل الذي يمسك بمفاتيح الاقتصاد في حلب.

يرتبط طاهر بمسؤولين أمنيين في نظام الأسد، ومكّنته علاقاته القوية معهم من أن يصبح متحكماً بالحواجز التي تدر الملايين، وما يُعرف بـ"معابر الترسيم"، حيث يفرض ضرائب وأتاوات كبيرة على المارين من تلك المعابر بين مناطق سيطرة نظام بشار الأسد، ومناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري.

ويُعد طاهر واحداً من رجال الأعمال الجدد الذين ظهروا في سوريا خلال السنوات الـ 8 الماضية، وحينها لم يكن يُعرف في سوريا من الأثرياء سوى رامي مخلوف، ابن خال الأسد، وبعض الشخصيات من آل شاليش، وآل سليمان الذين ينحدر منهم سفير النظام السابق في الأردن، بهجت سليمان.

ويمتلك طاهر شركة "القلعة للحماية والحراسة والخدمات الأمنية"، بموجب المرسوم 55 الذي أصدره الأسد عام 2013، وتُقدم الشركة خدمات الحماية لزوار إيرانيين في دمشق.

كذلك يمتلك طاهر العديد من المشاريع الاستثمارية في مختلف القطاعات السياحية والصناعية والتجارية.

 ويمتلك أيضاً 90 % من شركة "الياسمين للمقاولات" التي تأسست عام ،وبقيمة قدرها 22,5 مليون ليرة سورية. ومؤخراً، أسس الطاهر شركة اتصالات تحت اسم "إيماتيل" في سوريا.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات