مديرية الصحة تحذّر.. أزمة محروقات في إدلب تُنذر بتدهور الوضع الطبي في المحافظة

رجل يبيع المحروقات في إدلب (فيسبوك)
الخميس 28 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

حذرت "مديرية صحة إدلب" من أن يؤدي انعدام المحروقات وغلاء أسعارها (إن وجدت)، إلى توقف المنشآت الطبية عن تقديم الخدمات، نتيجة عدم قدرتها على تشغيل المولدات الكهربائية والمعدات الطبية اللازمة.

وأصدرت المديرية بياناً، اليوم الخميس، قالت فيه إن عشرات المشافي والمنشآت الصحية في إدلب مهددة بإغلاق أبوابها، والتوقف عن تقديم الخدمات، نتيجة انعدام المحروقات الضرورية لتشغيل المولدات الكهربائية، أو ارتفاع أسعارها إن وجدت، في ظل انعدام الإمكانيات وغياب الدعم المُقدم من المنظمات الدولية.

وجاء في البيان "إن توقف العديد من الأقسام والمرافق الطبية المنقذة للحياة عن العمل، كغرف العمليات وأقسام العناية المركّزة وحواضن الأطفال ومراكز غسيل الكلى، إلى جانب توقف عمل سيارات منظومة الإسعاف، يهدد بكارثة إنسانية غير مسبوقة على الإطلاق".

وأضاف أن القصف المستمر من قبل النظام وروسيا، على ريف إدلب الجنوبي، إلى جانب حركات النزوح السكاني من المنطقة، يزيد من تدهور الوضع الصحي، في ظل الحاجة الماسة لتقديم الخدمات الطبية للمصابين والجرحى جراء القصف.

وطالبت "مديرية صحة إدلب" المنظمات الدولية للتدخل بسرعة، والحيلولة دون وقوع كارثة صحية، خاصة في هذه الظروف الإنسانية والمعيشية "القاسية جداً" التي يعيشها أهالي المحافظة.

وتشهد محافظة إدلب ارتفاعاً كبيراً في أسعار المحروقات اللازمة لفصل الشتاء، وسط مخاوف الأهالي من أن يؤدي ذلك إلى زيادة تدهور الوضع المعيشي.

وأصدرت شركة "وتد للبترول"، التي تُدير سوق المحروقات في إدلب وتتبع لـ "حكومة الإنقاذ"، قائمة بأسعار المحروقات المحلية والمستوردة، وبحسب القائمة الصادرة اليوم الخميس، وصل سعر ليتر البنزين المستورد للمستهلك إلى 575 ليرة سورية، في حين وصل سعر المازوت المستورد إلى 565 ليرة، وبلغ سعر جرة الغاز المنزلي إلى 7200 ليتر، مشيرة إلى عدم توفر مادة المازوت المكرر.

وبالتزامن مع غلاء أسعار المحروقات، يعاني القطاع الطبي في إدلب من انقطاع الدعم الدولي المُقدم له، إذ أعلنت الوكالة الألمانية للدعم الفني (GIZ)، في يوليو/ تموز الماضي، تعليق دعمها للقطاع الصحي، في كل من محافظات إدلب وحماة وحلب، دون ذكر الأسباب، وسط مخاوف كبيرة من عدم إيجاد بدائل عن هذا الدعم.

كما أعلنت منظمة "الدفاع المدني السوري"، أمس، عن خروج كافة مستشفيات ريف إدلب الجنوبي عن الخدمة، نتيجة الحملة العسكرية الني يشنها نظام الأسد وروسيا على المنطقة، منذ أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر: 
السورية نت