مدير "الهجرة" في إسطنبول يتحدث عن 3 استثناءات لمنح بطاقة "الحماية المؤقتة"

مديرية الهجرة في ولاية اسطنبول- انترنت
المحامي مجد الطباع
الأحد 08 ديسمبر / كانون الأول 2019

بعد فترة من الانتظار والترقب، من آلاف السوريين المتواجدين في ولاية إسطنبول، وخلال اكثر من شهر من الصمت، وهي الفترة التي تلت انتهاء مهلة وزارة الداخلية وولاية اسطنبول في ٣٠ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، للسوريين المتواجدين في اسطنبول ممن لا يحملون بطاقة الحماية المؤقتة (كمليك) الصادرة عن شعبة الاجانب في اسطنبول لتسوية أوضاعهم القانونية، حدد مدير إدارة الهجرة والاجانب في ولاية إسطنبول، الاستثناءات التي ستمنح الولاية بموجبها، بطاقات الحماية للسوريين الذين يقيمون في إسطنبول، ولا يحملونها حالياً.

وقال مدير دائرة الهجرة في ولاية إسطنبول، رجب باتو، الجمعة، خلال مشاركته في مؤتمر الهيئة العامة لـ"منبر الجمعيات السورية"، إن إجراءات ولايات إسطنبول، بحق المخالفين مستمرة، كي لا يبقى فرد من السوريين بلا تسجيل على بطاقة الحماية المؤقتة، بناء على التعليمات الصادرة عن وزارة الداخلية مع السماح باستثناء حالات خاصة لمنح البطاقة(كمليك)

والحالات الثلاثة المستثناة هي:

- أن يكون الشخص قد عاش لفترة طويلة في إسطنبول وما يزال يعيش فيها.

- الأطفال الذين كانوا يدرسون في مدارس إسطنبول عامي 2018 و2019، فإن لهم الحق في أن يجلبوا أبائهم وإخوتهم إلى إسطنبول، وخاصة للأيتام، وهذا الأمر يتم العمل عليه الأن وفي المرحلة المقبلة.

- كل من يحمل إذن عمل صادر من إسطنبول يحق له أن يأتي ويحصل على الوثائق من إسطنبول.

وأشار مدير ادارة الهجرة، أنه اعتباراً من العام القادم 2020، فإن الإقامة السياحية ستُعطى لمدة عام واحد فقط، ولن يتم مطلقاً التمديد، في حين ستُمنح فقط لمن سيبقى بغرض العمل أوالتعليم أو لديه عقار.

وأشار المسؤول التركي، إلى أن مواطني الجنسيات السورية والمصرية واليمنية والليبية والسودانية، وغيرها من الدول التي (لم يسمها)، سيكون لهم معاملة قانونية خاصة، بسبب المشكلات والمصاعب التي تواجهها بلادهم.

يشار أن تركيا تستضيف على أراضيها ما يقارب من ٦ ملايين أجنبي، من جنسيات عربية وغيرها، بينهم ثلاثة مليون وستمائة الف سوري، وذلك وفقا لبيانات تركية رسمية.

المصدر: 
السورية.نت