ضحايا مدنيون باستمرار القصف في إدلب.. و"الإئتلاف" يُطالب بإعداد آلية دولية "تلجم النظام"

لحظة انتشال الضحايا في بلدة مرعيان بريف إدلب جراء قصف حربي روسي بتاريخ 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
الجمعة 22 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

واصلت الطائرات الروسية ومدفعية قوات الأسد، اليوم الجمعة، استهداف المناطق السكنية في ريف إدلب، مخلفة مزيد من الضحايا المدنيين، في وقت طالب فيه "الائتلاف الوطني"، بإعداد آلية دولية فعالة، تلجم النظام والميليشيات المقاتلة إلى جانبه، وتضمن وقف القصف والمجازر.

وقال فريق "الدفاع المدني"، إن طائرة حربية روسية قتلت رجلاً وطفله، وأصابت زوجته بعد غارتين استهدفت منازل المدنيين وسط بلدة مرعيان في جبل الزاوية ظهر اليوم.

وكان قصف الطائرات الحربية الروسية، صباحاً، أدى لمقتل مدنيين اثنين، في قرية الفطيرة جنوب إدلب، كما أصيبت عائلة مكونة من أب وأم وطفلهما الرضيع، نتيجة قصف مدفعي من قوات الأسد، لمنازل المدنيين في بلدة بداما في ريف جسرالشغور الغربي، حيث أسعفت فرق الدفاع المدني المصابين لأقرب .

وطال قصف مدفعي مماثل من قبل قوات الأسد الأحياء السكنية، في قرية باريسا شرق إدلب، بـ 6 قذائف مصدرها الحواجز المتمركزة شرق القرية في بلدة أبوظهور.

إلى ذلك، طالب "الائتلاف الوطني"، بإعداد آلية دولية فعالة "تلجم النظام والميليشيات المقاتلة إلى جانبه، وتضمن وقف القصف والمجازر، وتعمد إلى تحقيق ظروف مناسبة لنجاح الحل السياسي المستند إلى القرار 2254، وبما يضمن استعادة حقوق الشعب السوري".

واعتبر "الإئتلاف"، أن استمرار المجتمع الدولي في اعتماد "سياسة التعامي عن الجرائم وعدم التحرك الجاد ضدها، لن يساهم في دعم الحل السياسي على الإطلاق، بل سيفتح الطريق واسعاً أمام استمرار القتل والإجرام واعتماد النظام ورعاته على سياسة المجازر والتهجير كوسيلة لتحقيق أهدافهم".

وشدّد "الائتلاف"، على أن "هذه المجازر الفظيعة تأتي في سياق الهجمة التي يشنها النظام ورعاته على المنطقة في خرق للاتفاقات والقرارات الدولية مع انتهاك صارخ للقانون الدولي ومعاهدات جنيف المتعلقة بحماية المدنيين"، مُديناً "الجرائم والمجازر التي ارتكبتها الطائرات الروسية وقوات الأسد، والميليشيات الإيرانية،(وآخرها) في مخيم النازحين بقرية قاح في ريف إدلب الشمالي، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 12 مدنياً وإصابة 50 آخرين".

و تشهد إدلب مؤخراً، تصعيداً عسكرياً كبيراً، من قبل قوات الأسد وروسيا، حيث أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، تقريراً، الإثنين الماضي، أشارت فيه إلى استمرار "التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا على الرغم من انعقاد اجتماعات اللجنة الدستورية"، مشيرة إلى "مقتل 56 مدنياً بينهم 19 طفلاً على يد قوات الحلف السوري الروسي في(آخر) 16 يوماً".

المصدر: 
السورية نت