مزيد من المشاريع الاقتصادية لروسيا في سوريا يمنحها حضوراً واسعاً في "إعادة الإعمار"

روسيا تسعى للاستحواذ على أكبر قدر ممكن من مشاريع إعادة الإعمار في سوريا
الخميس 01 مارس / آذار 2018

توصل نظام بشار الأسد وروسيا، إلى اتفاق على "خارطة تعاون اقتصادي"، يتيح لموسكو إقامة مشاريع واستثمارات في سوريا تحقق لها فائدة اقتصادية، وفقاً لما ذكره نائب وزير التجارة والصناعة الروسية أليكسي كوسباريف.

وذكر موقع "بزنس 2 بزنس سيريا" أنّ مجموعة عمل من روسيا ستزور دمشق في أبريل/  نيسان المقبل، للاتفاق على تعاون صناعي مع نظام الأسد، ضمن إطار "اللجنة السورية - الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي".

ونقل الموقع عن سفير نظام الأسد في موسكو، رياض حداد، قوله إن روسيا والنظام مهمتان بموضوع "إعادة الإعمار" والدور الروسي الواسع فيها.

وتأتي هذه التصريحات، بعد استضافة روسيا ملتقى ضم رجال أعمال روس وسوريين مؤيدين للنظام، لبحث فرص الاستثمار وإقامة مشاريع روسية في سوريا، واستُثنيت إيران من هذا المؤتمر الذي يفتح مجالاً واسعاً وحضوراً كبيراً أمام روسيا للاستئثار بمشاريع "إعادة الإعمار" في سوريا.

ويتركز التعاون بين روسيا ونظام الأسد، على إقامة مشاريع في مجال النقل، والكهرباء، والصناعات التحويلية، والغذائية، والكيميائية، والانشاءات، والموارد المائية، وصناعة الاتصالات اللاسلكية، وتوريد الآليات الزراعية، والتجهيزات اللازمة لقطاع النفط والكهرباء.

ويأتي تمكين النظام لروسيا من مشاريع "إعادة الإعمار" في سوريا، في وقت تُستبعد فيه إيران بشكل واضح عن هذا القطاع، حتى أن وسائل إعلام إيرانية مقربة من الحكومة أبدت انزعاجها من إزاحة طهران عن المشاريع الاقتصادية الكبيرة في سوريا.

وترى إيران أن "من حقها الحصول على حصة كبيرة" من مشاريع إعادة الإعمار في سوريا، كرد جميل من نظام الأسد، الذي ترى طهران أنها سبباً رئيسياً في تجنيبه السقوط أمام المعارضة السورية.

اقرأ أيضاً: تفوقت على كتلة الرواتب والأجور.. 1.5 مليار دولار قيمة الحوالات السنوية الواردة إلى سوريا

المصدر: 
السورية نت

تعليقات