مسؤول أمريكي سابق: يجب إسقاط الأسد قبل الشروع في بحث السلام في سورية

رأس النظام بشار الأسد - أرشيف
الأحد 02 أغسطس / آب 2015

نشرت صحيفة "صانداي تايمز" البريطانية اليوم مقالاً لنائب وزير الخارجية الأمريكي، في عهد الرئيس كلينتون، "جيمس روبن"، ينتقد فيه سياسة "جون كيري"، ويدعو إلى إسقاط رأس النظام بشار الأسد، قبل الشروع في بحث سبل السلام في سورية.

ويقول "جيمس روبن"، إن دبلوماسيين أمريكيين يتحدثون عن إمكانية تنظيم مؤتمر جنيف 3 لبحث القضية السورية، يدعون إليه هذه المرة طرفاً جديداً هو إيران.

ويرى "روبن"، بحسب المقال الذي ترجمت الـ"بي بي سي" مقتطفات منه، فإن "توقيت هذه الخطوة غير مناسب، لأن المعارضة المسلحة تحقق حالياً مكاسب على الأرض".

ويحذر المدافعون عن هذه الخطوة، ومن أن عدم وقف الأسد، سيوفر الظروف لظهور "جماعات إسلامية متشددة".

ويضيف المسؤول الأمريكي السابق، أن البنتاغون يؤكد على أن "إنشاء التحالف الدولي لشن غارات جوية في سورية، لا علاقة له بالنظام السوري، وإنما هو موجه ضد تنظيم الدولة الإسلامية".

وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي  "باراك أوباما" من الأوائل الذين طالبوا الأسد بالرحيل، فإن البيت الأبيض تردد في تسليح المعارضة، ويرى "روبن"، أن "التسريع الأخير لعملية تدريب وتسليح المعارضة، هو أيضا بسبب المخاوف من تنظيم الدولة، وليس من أجل إسقاط الأسد".

ودعا المسؤول الأمريكي في مقاله واشنطن ولندن وحلفاءهما، إلى اغتنام فرصة ضعف النظام في سورية، لإسقاط الأسد بمساعدة المعارضة، ثم توقيف القتال وتشكيل حكومة انتقالية لأول مرة منذ 50 عاماً.

المصدر: 
بي بي سي - السورية نت

تعليقات