مسؤول إماراتي يُشيّد بنظام الأسد: علاقاتنا متينة وقوية

احتفال بمناسبة العيد الوطني الإماراتي في دمشق- 2 ديسمبر/ كانون الأول 2019 (سانا)
الثلاثاء 03 ديسمبر / كانون الأول 2019

أشاد القائم بأعمال السفارة الإماراتية في دمشق، عبد الحكيم إبراهيم النعيمي، بقيادة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، آملاً في أن يسود الأمن والأمان في سورية، تحت قيادته "الحكيمة".

جاء ذلك خلال احتفال أقامته السفارة الإماراتية لدى دمشق، مساء الاثنين، بمناسبة العيد الوطني الـ48 لدولة الإمارات، بحضور مسؤولين في حكومة نظام الأسد، ومن بينهم نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد.

النعيمي قال في كلمة له، نقلتها وكالة أنباء النظام "سانا"، إن العلاقات السورية- الإماراتية "متينة ومميزة وقوية"، موجهاً شكراً إلى حكومة النظام "على الدعم الذي يقدمونه، في سبيل تذليل الصعاب أمام السفارة الإماراتية لتنفيذ واجباتها، بهدف زيادة عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين".

وتعتبر تصريحات النعيمي من أبرز التصريحات الإماراتية الرسمية، بشأن العلاقات مع نظام الأسد، وذلك منذ أن أعادت الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق، في ديسمبر/ كانون الأول 2018، بعد سبع سنوات على إغلاقها على خلفية احتجاجات عام 2011 المناهضة للأسد.

وشهد عام 2019 تحولاً في علاقات الإمارات مع النظام السوري، حيث دعت الإمارات وفداً من رجال الأعمال السوريين، يضم 60 شخصاً، للمشاركة في أعمال ملتقى القطاع الخاص الإماراتي- السوري، في يناير/ كانون الثاني 2019، والذي ناقش سبل التعاون الاقتصادي المشترك بين الجانبين.

كما شارك وفد يضم 40 على الأقل من رجال الأعمال الإماراتيين، في معرض دمشق الدولي، نهاية صيف 2019، رغم التحذيرات الأمريكية بفرض عقوبات على دولة الإمارات، في حال شاركت وفودها بالمعرض الذي تدعمه حكومة النظام.

وتنطلق الإمارات من تقوية علاقاتها مع نظام الأسد، في أنها تواجه بذلك تقدم النفوذين الإيراني والتركي في سورية، على حساب النفوذ العربي، حسبما دلت تصريحاتها خلال اجتماعات جامعة الدول العربية.

وكانت الإمارات قطعت علاقاتها بالنظام السوري، عام 2012، حيث طلبت من سفيرها لدى دمشق مغادرة الأراضي السورية، احتجاجاً على الممارسات القمعية التي انتهجها نظام الأسد، ضد السوريين المطالبين بإسقاط حكمه، إلا أنها حاولت عام 2018 فك العزلة العربية عن الأسد بإعادة افتتاح سفارتها مجدداً.

المصدر: 
السورية نت