مسؤول في حكومة نظام الأسد يؤكد: لا دفء هذا العام.. ما دام الدخل على حاله

سيلجأ المواطن للتدفئة بالبطانيات وربما يبيع حصته من المازوت ليستفيد من ثمنها - أرشيف
الثلاثاء 27 سبتمبر / أيلول 2016

بين جمال السطل نائب رئيس جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها التابعة لحكومة نظام الأسد، أن معظم المستهلكين باتوا يئنون تحت وطأة الأسعار غير المحتملة ومنها سعر المازوت، مشيراً إلى أن "دخل المستهلك الوسطي لا يتجاوز في أحسن الأحوال 30 ألف ليرة، فكيف له أن يغطي نفقات المأكل والملبس وإيجار المسكن".

وأضاف السطل في تصريح لموقع "هاشتاغ سيريا" الموالي للنظام نشره أمس الاثنين: "في الشتاء المقبل كما في الشتاء الذي سبقه، لن تكفي المواطن 200 ليتر من المازوت، حتى وإن استطاع تأمينها فمن أين له ثمنها، والتي يصل إلى40 ألف ليرة، وهو يبحث عن ما يكفيه هو وعائلته عن ثمن المأكل، إنه سيلجأ للتدفئة بالبطانيات، وربما يبيع حصته من المازوت ليستفيد من ثمنها".

ولفت إلى أن الأسرة إن كانت تعتمد على معيل واحد فقط، من المستحيل أن تتمكن من التدفئة على المازوت، أما إذا كان هناك آخرون من الأسرة في سوق العمل، فيمكن عندها الحصول على دفء المازوت، ولو بفترة قصيرة من الشتاء، أو في تلك الأيام ذات البرد الشديد، مؤكدا:"ما دام الدخل على حاله فلا نتوقع الدفء للمستهلك".

وأشار الموقع في هذا الإطار، إلى أن توزيع المازوت بدأ في مختلف المحافظات بمعدل 400 ليتر لكل عائلة، وسعرها نحو 80 ألف ليرة.. وهو ما يشكل أكثر من ضعفي راتب موظف من الفئة الأولى، حيث يباع الليتر حالياً ما بين 190 إلى 200 ليرة، بشكل نظامي، في حين يباع بـ250 ليرة بالسوق السوداء، وهو سعر قابل للزيادة مع اشتداد المنخفضات التي قد تتعرض لها سورية لاحقاً.

وأضاف: "عام 2014 أوضحت إحصائيات فرع محروقات دمشق، أن 15 في المئة من مجموع الطلبات المسجلة على المازوت لم يستلمها المواطنون، لعدم قدرتهم على دفع ثمنها".

اقرأ أيضاً: عدد العمال النازحين من سورية يتجاوز المليون

المصدر: 
السورية نت

تعليقات