مسار الحزبية السورية خلال قرن / الجزء الخامس حزب البعث وعقلية المسير في المقدمة حيث الحديث عن الجراح يقربنا منها 1963 - 2000

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

22/5/2016
السورية نت
المؤلف: 

لم يمضِ عام حتى أطاح "عبد الكريم النحلاوي" في البرلمان في إنقلاب عسكري جديد، وأقال الحكومة وزج أكثر أعضائها في السجن. وبقيت الأمور على حالها إلى أن قاد البعثيين انقلابهم العسكري في الثامن من آذار عام 1963  وقاموا بتشكيل "المجلس الوطني لقيادة الثورة" بقيادة اللواء "لؤي الاتاسي" الذي بقي في منصبه لأربعة أشهر فقط، وتم بعدها تشكيل حكومة مدنية انتقالية من القوى اليسارية في البلاد برئاسة صلاح الدين البيطار.

 كما بدأت قوة البعث ونفوذه تزداد داخل مؤسسات الدولة ولا سيما الجيش، فأعلنت حالة الطوارئ في البلاد، وعطّل العمل بالدستور السوري، وصدر قرار بحل جميع الأحزاب المعادية لحزب البعث باستثناء القوى الناصرية والشيوعية بشكل نسبي. كما نفيت أغلب الطبقة السياسية للخارج ( ناظم القدسي، خالد العظم ..) وتم تسريح واعتقال أكثر من خمسمائة ضابط من الطائفة السنية بمختلف الرتب  بضمن سياسة هي الأولى من نوعها منذ تشكل الدولة السورية 1918، التي يقوم بها نظام سوري لترسيخ حكمه باللعب على وتر الطائفية وهي أفعال لم  يشهدها السوريين إلا في فترة الاحتلال الفرنسي وفي مراحل سابقة من فترات الاحتلال الأجنبي للبلاد .

 كما أنه في ظل هذا التحول الجديد الداعي لتطبيق المبادئ الأشتراكية هربت رؤوس الأموال الضخمة للخارج خوفاً من أن تتم مصادرتها من قبل السلطة بحجة تطبيق القوانين الأشتراكية. كما وجدت النخبة المثقفة  نفسها إما عرضة للاعتقال أو الإفقار أو أن تكون ملزمة في الإنخراط والعمل كبوق مدافع عن النظام الجديد، ومعارضة ذلك هو سبب كافي لدى البعث لإلغاء إمتياز سبعة عشرة صحيفة في البلاد ومصادرة كامل ممتلكاتها، وتجريّد أصحابها من حقوقهم المدنية ومن مزاولة أي نشاط سياسي .

ورغم هذه السياسات أخذت الدول تعترف بحكومة الانقلاب وفي مقدمتها حكومة البعث العراقية ومصر عبد الناصر، كما سعى الإتحاد السوفييتي في تلك الفترة لدفع المجتمع الدولي للإعتراف بالنظام الجديد.

وكرد فعل طبيعي لهذه السياسات وبعد حملات تصفية قادها البعثيين ضد العناصر الناصرية في الجيش دفع بعض هذه العناصر في الجيش بقيادة حركة انقلابية قادها "جاسم علوان"، إنتهت هذه الحركة بشكل دموي وكان للواء "أمين الحافظ" دور بارز في القضاء عليها، وتلا تلك العملية إختيار أمين الحافظ رئيساً للبلاد بعد إستقالة لؤي الاتاسي الذي أعلن الوحدة العسكرية مع العراق .

وفي شباط 1966 حصلت خلافات حادة داخل الحزب أنهت حكم "أمين الحافظ" بانقلاب دموي تمت خلاله محاصرته في بيته عدة ساعات ومن ثم إعتقاله. و على إثر ذلك الانقلاب تم تحويل السلطة المطلقة من المجلس الوطني لقيادة الثورة إلى القيادة القطرية لحزب البعث التي أصبحت مركز السلطات وأصبح المؤتمر العام للحزب هو البرلمان الذي يرسم السياسة العامة للحكومة، وتم تعيين نور الدين الأتاسي رئيساً للجمهورية و حافظ الأسد وزيراً للدفاع وقائداً للسلاح الجوي.

وبعد هزيمة حزيران 1967 حصلت خلافات حادة داخل الحزب بين حافظ الاسد وصلاح جديد في المؤتمر القطري الرابع للحزب فأصدرت القيادة القطرية قراراً بطرد حافظ الاسد من وزارة الدفاع لتقصيره في الحرب وإصداره قرارات الانسحاب الكيفي للجيش وإعلانه سقوط القنيطرة قبل سقوطها الفعلي، لكن حافظ الأسد قام باعتقال صلاح جديد ونور الدين الأتاسي ويوسف زعين ومحمد عيد عيشاوي وزجهم في السجن مستغلاً ومستفيداً من علاقاته الواسعه في الجيش فيما عرفت تلك الخطوة الانقلابية "بالحركة التصحيحية".

 قام حافظ الأسد بالانفتاح النسبي على القوى الناصرية والشيوعية وأقدم على تعيين مجلس شعب مؤقت مؤلف من 173 عضواً، ثم قام بتعيين "أحمد الخطيب" رئيساً للدولة، وأقدم على تشكيل الوزاره. تلا ذلك إلغاء إزدواجية الحكم وتسلم حافظ الأسد مهام رئيس الدولة في شباط 1971  وأجرى استفتاء شعبي في آذار يثبّت حافظ الأسد وحزبه في منصبه لثلاثين عاماً.

 

الحديث عن الجراح يقربنا منها

حزب البعث هو ﺣﺰﺏ ﻋﺮﺑﻲ ﻋﻘﺎﺋﺪﻱ ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ وحدة ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﻘﺪﻣﻲ - ﺍﺷﺘﺮﺍﻛﻲ. ترجع نشأته الى بدايات الأربعينيات وسط طلاب ومثقفين في مدارس سوريا. ﺃﺳﺴﻪ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻋﺎﻡ 1943 ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻴﺸﻴﻞ ﻋﻔﻠﻖ ﻭﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺒﻴﻄﺎﺭ باسم حركة البعث العربي، وفي عام 1947 أُعلن عن تشكيل الحزب بشكل رسمي ﺑﺎﺳﻢ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، لكنه بقي مغموراً إلى أن تم إندماجه التام مع ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﺤﻮﺭﺍﻧﻲ في العام 1952 , والذي أخذ لليوم اسم "ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ" .

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻣﺒﺎﺩﺋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ. واستلم الحزب الحكم في العراق ﻓﻲ 8 شباط 1963 ﻭليليه بعد شهر ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ. ناصب الحزب منذ البداية العداء للحزب الشيوعي السوري وللقوميين السوريين ولحركة الإخوان المسلمين لخشيته من تنامي وجودهم وادراكه مدى تأثير تلك الأحزاب على الساحة، كما لكونهم يحولوا دون وصوله للسلطة، لكنه تمكن وببراعه من استغلال أحداث الملعب البلدي المصطنعه في دمشق التي أدت الى إغتيال العقيد عدنان المالكي، إذ تمكن من طرد القوميين السوريين من البلاد بعد تحميل ما جرى في عنق الحزب السوري القومي الاجتماعي .

كما أن تحالفه مع الناصريين في مصر وتشكيل الوحده 1958 دفعت الحزب لتوظيف رفض الشيوعيين للوحده بتصويب حملة دعائية هي الأضخم التي وجهت ضد الشيوعيين في كامل سورية ليحصل على ما يريده وذلك بإخراجهم من ساحة التنافس ( ١ ).

 وبالنسبة للإخوان المسلمين فقد قضى عليهم الحزب بطريقة دموية لازلنا نجهل الكثير من تفاصيلها، وذلك بعد تمردهم على الحكم في الثمانينيات، حيث استمرت ﻣﻼﺣﻘﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ بعد ذلك طوال سنين حكم البعث، كما ﻧﺼﺖ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ منذ تسلم البعث السلطة واستمرت لـ 47 عاماً ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺜﺒﺖ تورطه بالإنتماء ﻟﻺﺧﻮﺍﻥ.

 

فعلى العموم منذ تسلم حافظ الأسد السلطة تراجع الحراك المجتمعي بشكل كبير وملحوظ، حيث وعى حزب البعث أن الطبقة الوسطى هي أوسع الطبقات وأكثرها أهمية، ليس بسبب أهميتها في الانتاج إنما بسبب مكانتها ضمن المجتمع وقوة تأثيرها على السلطة على اعتبارها حملت الوعي السياسي والوطني طوال عقود، فقام بربط المؤسسات غير الحكومية وكل نشاط مجتمعي بالسلطة في البلاد وبات ينظمها وفق قانون الطوارئ ما دعا الطبقة الوسطى لتعبر عن نفسها في شكل نشاطات وجمعيات ونوادي سرية غير مرخصة. حتى سيقت مضطرة إلى فكر صدامي جديد مع الدولة أخذ لأول مرة في تاريخ البلاد الطابع الطائفي، حيث وجدت هذه الطبقة نفسها مهمشة تماماً أمام واقع حزبي وسياسي جديد جداً فرضته سلطة البعث، فقيام البعث باستبعاد أبناء هذه الطبقة من مراكز الدولة الحساسة وخاصة الجيش والمؤسسة الأمنية على اساس طائفي وحزبي دفع لصدام دامي في بداية الثمانينات، وجدت الفئات المتوسطة نفسها في نهايته أنها أمام أصعب الخيارات، فإما التنصل من مبادئها والإنزواء تحت جناح السلطة دون شروط وأن تكون طيّعة لأوامره، وإما التعرض للملاحقة والاعتقال التعسفي، ومن لم ينخرط ضمن هذين الخيارين ترك البلاد إما طوعاً أو كرهاً واختار المنفى ( ٢) .

كما وعى حافظ الأسد جيداً أنه لتثبيت حكمه واستمرار حزب البعث في السلطة لأطول مدة ممكنة عليه وضع حد للنشاط المتنامي للحركة الحزبية في البلاد، لما للأحزاب من دور محوري وأساسي في حركة الإنقلابات التي سادت الجو السياسي العام للبلاد منذ عام 1949، وضرورة وضع خطة تبقي نشاط تلك الأحزاب تحت رقابته. فسعى الحزب منذ البداية لضرورة تشكيل إئتلاف حزبي يضم مجمل الأحزاب السورية ، فتم بقرار من حافظ الأسد الأمين العام لحزب البعث والذي هو رئيس الجمهورية تشكيل لجنة تضم ممثلين عن حزب البعث والقوى السياسية الأخرى تناقش وتحضّر تشكيل جبهة وطنية تقدمية تضم القوى السياسية في البلاد والتي استمر عملها منذ ربيع 1971 حتى السابع من آذار عام 1972 .

 لم يكن الجو العام الذي سبق قيام الجبهة نقياً بقدر ما كان يشوبه الانقسامات والتشنجات، إذ جاء في ميثاق الجبهة ما يبرر أن حزب البعث هو الأجدر للقيادة وذلك لما للحزب "من خلال دوره التاريخي الكبير في حركة النضال العربي ومن واقع تحمّله مسؤولية قيادة الدولة والمجتمع منذ آذار 1963 وما حققه من انجازات في مختلف المجالات هو المؤهل لأخذ موقع القيادة في هذه الجبهة" .

 هذا الإصرار في قيادة الدولة والمجتمع والذي تكرس لاحقاً في الدستور دفع ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ إلى عدم الإنضمام ﺇﻟﻰ هذا ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ، وقادت معارضتها للسلطة ﻓﺤُﻈِﺮﺕ، ﻭﻟُﻮْﺣِﻖ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﺃﻋﻀﺎﺅﻫﺎ، ﻭﺍﻋﺘﻘﻞ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﻓﺮ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ البلاد.

يرى المعارضون إن تشكيل الجبهة الوطنية التقدمية إلغاء للتعددية السياسية ﻭﺍﺳﺘﺒﺪاﻟﻬﺎ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، إذ ﺗﺸﻤﻞ الجبهة ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻳﺔ المكملة لفكر البعث والتي تعد امتداداً طبيعياً لفلسفته القومية لدرجة يصعب على المواطن السوري التفريق بينها، ﺑﻤﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﻨﻤﻂ الحزبي ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ.

وأهم الاحزاب التي وافقت على العمل تحت جناح حزب البعث باسم الجبهة الوطنية التقدمية التي ﻳﺸﻜﻞ البعث %51 ﻣﻦ مقاعدها سبعة أحزاب هي :

1- الحزب الشيوعي السوري بشقيه الموجودين في النظام وهما جناح وصال فرحة بكداش وجناح يوسف فيصل وقد إنضما للجبهة منذ بداية تشكلها.

2- الاتحاد الاشتراكي العربي والذي إنضم للجبهة فور تأسيسها لكن سرعان ما حصل خلاف عند وضع الدستور سنة 1973 حول المادة الثامنة منه والمتعلقة بقيادة حزب البعث للدولة والمجتمع، فتعرض الحزب على أثرها لانشقاق فدخل جناح فوزي الكيالي ضمن اطار الجبهة وتحول جناح جمال الأتاسي إلى حزب معارض.

3- حزب الوحدويين الاشتراكيين والذي تأسس من عشرة قيادات بعثية سنة 1961 وانضم للجبهة سنة 1972.

4- الحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي الذي تشكل إثر انشقاقه بعد خلافات حصلت داخل حزب الوحدويين الاشتراكيين في اكتوبر 1974وقُبل دخوله للجبهة في كانون اول 1988.

5-حركة الاشتراكيين العرب: وتعود تشكيلة هذه الحركة في جذورها الأولى الى تطور الحزب العربي الاشتراكي الذي أسسه عثمان الحوراني 1938، وغالبية قيادي الحركة هم من البعثيين الذي خرجوا منه ولم يلتزموا بخطه ، تأسست الحركة في صيف 1964 وترفع شعار"وحدة-حرية-اشتراكية".

6-الاتحاد العربي الديمقراطي: أسسه غسان عثمان الذي كان عضواً في حركة الاشتراكيين العرب .

7- الحزب السوري القومي الاجتماعي:  سمح للحزب بحضور إجتماعات الجبهة بصفة مراقب منذ أواخر العام 2001 الى أن انضم اليها في 2005 .

 

أما احزاب المعارضة، فقد عملت غالبيتها خارج البلاد ، لذا إنضوت في إئتلافين حزبيين ﻫﻤﺎ "ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ لإنقاذ سورية " و "ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ" وليس لهاتين الكتلتين أي تأثير في القرار السياسي في البلاد .

 

ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺳﻮﺭﻳﺔ :  ﺃﻋﻠﻦ عن ﺗﻜﻮﻳﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ، ﻓﻲ 23 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ عام  1990 , وتضم مجموعة من الاحزاب :

1ـ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ في سوريا

2 - ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ

3 - ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

4 - ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ ‏(ﺍﻟﻤﻨﺸﻖ‏)

5 - كما تضم جبهة الإنقاذ مجموعه معارضة من الشخصيات المستقلة وهم ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ سوريون سابقون في الحكم ﻭﻣﻨﻬﻢ: "ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﻭﻣﺼﻄﻔﻰ ﺣﻤﺪﻭﻥ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻬﻮﺍﺵ"

ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ :

 ﻭﻫﻮ ﺍﺋﺘﻼﻑ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻳﺴﺎﺭﻳﺔ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻨﻊ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ للعمل في الداخل السوري . وقد تشكل في سوريا ﻓﻲ آذار عام 1980 وﻳﻀﻢ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:

‏1- ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ‏( ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‏).

‏2- ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ جناح ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻷﺗﺎﺳﻲ

‏3-  ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

‏4- ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ

‏5- ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ .

__________________________________________________________________________________________

المصادر

١ - للتوسع اكثر أنظر في هذه السلسة  :  مسار الحزبية السورية خلال قرن / الجزء الرابع / عندما تم هذا التحول بقي الحزب 1955 - 1963 .

-  ٢  شاهر جوهر - كيف  نجعل ثورتنا واضحة ...؟ ربيع السوريين أم خريف الطبقة الوسطى؟ / الجزء الثاني / السورية نت -3/11/2015 https://www.alsouria.net/content/كيف-نجعل-ثورتنا-واضحة-؟-ربيع-السوريين-أم-خريف-الطبقة-الوسطى؟-2-2

تعليقات