مشروع ثلاثي وآخر روسي- صيني.. مجلس الأمن يصوت على قرارين بشأن العملية العسكرية على إدلب

جلسة لمجلس الأمن الدولي (UN)
الخميس 19 سبتمبر / أيلول 2019

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة، اليوم الخميس، من أجل التصويت على مشروع قرارين لوقف إطلاق النار في إدلب، الأول تقدمت به ألمانيا وبلجيكا والكويت، والآخر تقدمت به روسيا والصين.

ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة، قولها إن المشروعين سيخضعان لتصويت أعضاء مجلس الأمن الـ 15، ويصبح كل منهما نافذاً في حال حصل على موافقة 9 من أعضاء المجلس، شرط عدم استخدام الفيتو من قبل أحد الأعضاء الخمسة الدائمين.

وينص مشروع القرار الذي طرحته ألمانيا وبلجيكا والكويت على وقف فوري لإطلاق النار في إدلب، والعمل على تحسين الوضع الإنساني عبر السماح للمساعدات الإنسانية الدولية بالدخول إلى إدلب، وحماية طواقمها.

وكانت الدول الثلاث عرضت المشروع السابق على مجلس الأمن، وتمت مناقشته على مدى شهر، على أن يخضع للتصويت، اليوم، وسط توقعات باستخدام روسيا حق النقض ضد مشروع القرار.

أما المشروع الذي تقدمت به روسيا والصين، أمس، لمجلس الأمن، ينص على أن أي اتفاق على وقف إطلاق النار في إدلب "يجب ألا يشمل العمليات العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية العاملة في سورية"، كما يندد مشروع القرار بالاتهامات الدولية لروسيا باستهداف المنشآت المدنية والتسبب بوقوع ضحايا بين المدنيين خلال العملية العسكرية التي تدعمها روسيا شمال غربي سورية، منذ أبريل/ نيسان الماضي.

ومن المتوقع أن يتم حجب مشروع القرارين، بسبب اختلافات وجهات النظر بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن حول العملية العسكرية التي يشنها النظام السوري بدعم روسي على إدلب.

وكانت روسيا أعلنت في 31 أغسطس/ آب الماضي وقف إطلاق النار في إدلب، إلا أن المنظمات والمراصد العاملة في المنطقة وثقت انتهاكات روسيا للهدنة، في حين لم يتوقف قصف النظام السوري على قرى وبلدات في ريف إدلب الجنوبي.

ويتهم المجتمع الدولي روسيا باستهداف المراكز الطبية في إدلب، إذ أعلنت الأمم المتحدة عن تشكيل لجنة أممية للتحقيق في التقارير الواردة عن استهداف المنشآت الطبية من قبل روسيا والنظام، على أن تبدأ اللجنة عملها نهاية سبتمبر/ أيلول الجاري.

المصدر: 
السورية نت