مصدر محلي: فرع "أمن الدولة" يعتقل 50 شخصاً في دوما بالغوطة الشرقية

عناصر من قوات الأسد في مدينة دوما بالغوطة الشرقية - المصدر: رويترز
الاثنين 02 ديسمبر / كانون الأول 2019

شن فرع "أمن الدولة" التابع لنظام الأسد حملة مداهمات في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، اعتقل فيها قرابة 50 شخصاً، بينهم متخلفون عن الخدمة الإلزامية وآخرون مطلوبين أمنياً.

وذكرت شبكة "صوت العاصمة" المحلية اليوم الاثنين، أن مدينة دوما شهدت في اليومين الماضيين انتشاراً غير مسبوق، لدوريات تتبع لفرع "أمن الدولة" المسؤول عن المدينة.

وقالت الشبكة إن الحملة الأمنية خلفت قرابة 50 معتقلاً، بينهم متخلفون عن أداء الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، وآخرين من المطلوبين لقضايا أمنية.

وأضافت الشبكة أن فرع "أمن الدولة" صعد من وتيرة الاعتقالات، في شهر تشرين الثاني الماضي، ونفذت دورياته أكثر من عملية مداهمة، استهدفت منازل المطلوبين، وخلفت عشرات المطلوبين.

وفي 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي كانت مصادر محلية من دوما قد قالت لـ"السورية.نت" إن المدينة شهدت عمليات مداهمة واعتقال لأكثر من 50 شاباً، من جانب الأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد، وذلك بهدف التجنيد، وللقبض على أشخاص مطلوبين أمنياً، لم تقبل تسويتهم.

وأضاف المصدر، حينها، أن الاعتقالات تركزت بشكل أساسي على الحواجز الأمنية المنتشرة في المدينة، والتي يمسك بها "فرع الخطيب" التابع لإدارة "أمن الدولة".

وبحسب شبكة "صوت العاصمة" فإن فرع "أمن الدولة" منع منذ منتصف الشهر الماضي خروج أصحاب "التسويات" نحو العاصمة دمشق، رغم حصولهم على الموافقات الأمنية المطلوبة.

وأشارت إلى أن التضييق على أهالي دوما وشبانها، يأتي بهدف إعادة تسوية آلاف الشبان من المدينة.

ومنذ السيطرة عليها من قبل قوات الأسد، في الأشهر الأولى من 2018، غابت الغوطة الشرقية عن ساحة الأحداث السورية، وقلت المعلومات المرتبطة بالسكان الموجودين فيها، والذين رفضوا الخروج إلى الشمال السوري.

وكانت روسيا قد أعلنت في مرات عدة تسيير دوريات عسكرية لها في الغوطة، وخاصة في مدينة دوما، والتي يتركز الانتشار فيها بشكل أساسي.

بينما نشرت قوات الأسد حواجز أمنية لها في معظم المدن والبلدات، وأتبعت كل منها لفرع أمني مختلف عن الآخر، بينها "الأمن العسكري" و"المخابرات الجوية" و"الأمن السياسي".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات