قوات النظام انتشرت شرق سورية بأعداد قليلة وبدون عتاد عسكري ثقيل

عناصر من قوات الأسد في تل تمر بريف الحسكة - المصدر: سانا
الأربعاء 16 أكتوبر / تشرين الأول 2019

نفى مصدر موالٍ لنظام الأسد، انتشار قوات الأخير، في كل من الطبقة والرقة، ومنبج في ريف حلب الشرقي، موضحاً أن التحرك يقتصر على أعداد قليلة من الجنود، وبدون عتاد عسكري "ثقيل".

وقال الصحفي الموالي للنظام، إياد الحسين عبر حسابه في "فيس بوك" اليوم الأربعاء 16 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إن "الجيش السوري لم يدخل إلى الطبقة والرقة ومنبج.. الجيش السوري انتشر في مواقع كثيرة في شمال وشمال شرق سوريا، وبأعداد قليلة من الجنود وبدون عتاد عسكري ثقيل تقريباً".

وأضاف الحسين أن "هدف الانتشار هو رفع العلم السوري، ومنع الاتراك من الاقتراب من هذه المناطق"، مشيراً إلى أن "قسد لا زالت تسيطر على الأرض، وترفع أعلامها وتفرض قوانينها وتنشر حواجزها، وتتحكم بكل تفصيل صغير له علاقة بمناطق تواجدها".

وكانت الوكالة الرسمية "سانا" قد أعلنت في اليومين الماضيين، انتشار عناصر من "الجيش السوري" في عدة مناطق بالرقة والحسكة وفي مدينة منبج، وذلك بموجب اتفاق أبرمه النظام السوري مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم أمس الثلاثاء، سيطرة قوات الأسد بشكل كامل على مدينة منبج بريف حلب الشرقي، دون إعلان رسمي من جانب وزارة الدفاع التابعة لنظام الأسد حتى الآن.

وأوضح الحسين، والذي يعمل في وكالة "رابتلي" الروسية أن "الاتفاق بين قسد والدولة السورية عسكري بحت، له علاقة بحماية الحدود والوقوف بوجه الهجوم العسكري التركي، ولا يتطرق للأمور السياسية أو الاقتصادية أو المدنية".

وشهدت مناطق شرقي الفرات، في اليومين الماضيين، عدة تطورات، غيّرت معادلة السيطرة على الأرض، إثر انسحاب القوات الأمريكية من عدة مواقع حدودية، وما تبعها من إعلان "قسد" للتوصل مع اتفاق مع نظام الأسد، و أتاح لعناصر الأخير، الانتشار في عدة مناطق.

ومع ما سبق تستمر عملية "نبع السلام"، التي أطلقها الجيش التركي شمال شرق سورية، ودخلت يومها الثامن، بالسيطرة على مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي، ومحاولات من جانب "الجيش الوطني" للسيطرة على كامل مدينة رأس العين، التي تحتفظ "قسد"، بالسيطرة على أجزاء منها.

وفي آخر التطورات الخاصة بشرق سورية، أعلنت الإدارة الأمريكية، إيفاد مسؤولين كبار من واشنطن، إلى تركيا، الخميس، لإجراء محادثات طارئة في محاولة لإقناع أنقرة بوقف الهجوم على شمال شرق سورية.

ومن المسؤولين نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مايك بنس، ووزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو.

وعقب وصوله إلى أنقرة، قال بومبيو، إنه ونائب الرئيس مايك بنس، يعتزمان منع تركيا من مواصلة هجومها في سورية، مضيفاً في مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس، إن هدف الوفد الأمريكي هو إيجاد حل للوضع في سورية، وليس الإضرار بالعلاقات الأمريكية- التركية.

المصدر: 
السورية نت