مصير مجهول لأكثر من 100 عائلة نازحة اختطفها "تنظيم الدولة" شرق دير الزور

عناصر من "تنظيم الدولة" - أرشيف
سبت 13 أكتوبر / تشرين الأول 2018

أفاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن تنظيم "الدولة الإسلامية" خطف أكثر من 100 عائلة من مخيم هجين للنازحين الواقع في منطقة خاضعة لميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من التحالف، شرق دير الزور.

وشن "تنظيم الدولة" أمس الجمعة هجوماً ضد مخيم للنازحين، تسيطر عليه "قوات سوريا الديمقراطية" في ريف دير الزور الشرقي، واقتاد أكثر من مئة عائلة فيه إلى داخل المناطق التي يسيطر عليها، وفق ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد مديره رامي عبد الرحمن، أن بين المخطوفين أفراد عائلات لعناصر قتلوا في صفوف التنظيم، أو آخرين انشقوا عنه.

من جهته، أكد المركز الإعلامي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" في بيان الهجوم ضد مخيم النازحين، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم "خطفوا مجموعة من المدنيين واصطحبوهم إلى داخل المناطق" التي يسيطرون عليها.

واندلعت، وفق البيان، اشتباكات "استمرت لساعات طويلة" في المخيم وأسفرت عن سقوط قتلى في صفوف "سوريا الديمقراطية"، التي اعتبرت أن التنظيم "استغل الظروف الجوية والعاصفة الغبارية".

كما أعلن "تنظيم الدولة" على حساباته في تطبيق تلغرام، عن هجمات عدة شنها ضد مواقع "قوات سوريا الديمقراطية" في منطقة هجين وبينها المخيم.

وكان التنظيم قد أسر خلال أول هجوم مضاد له الأربعاء، وفق المرصد، 35 عنصراً من تلك القوات.

موقع "فرات بوست" الذي يهتم بنشر أخبار المنطقة الشرقية من سوريا، أكد بدوره اختطاف التنظم لعشرات العائلات والمدنيين من مخيم هجين، الذي انسحب منه جراء القصف العنيف، مشيراً إلى أن من بين المخطوفين من المخيم كذلك أطباء وعمال إغاثة.

وأضاف الموقع في تقرير نشره اليوم السبت، بأن التنظيم نقل جميع المخطوفين إلى منطقة الشعفة التابعة له، دون معرفة مصيرهم حتى الآن.

ومنذ بدء الهجوم قبل شهر، تدور معارك عنيفة بين الطرفين، وقد ارتفعت حصيلة قتلاها إلى 176 عنصرا من "سوريا الديمقراطية"، و325 من التنظيم.

وتتصدى "قوات سوريا الديمقراطية" منذ أيام لهجمات مضادة يشنها "تنظيم الدولة" ضد مواقعها، انطلاقاً من آخر جيب يسيطرون عليه في ريف دير الزور.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "يواصل تنظيم الدولة الإسلامية هجماته المضادة في منطقة هجين فيما تعمل قوات سوريا الديمقراطية جاهدة على صدها بدعم من التحالف الدولي الذي يستهدف مواقع التنظيم بين الحين والآخر".

وأشار عبد الرحمن إلى أن العاصفة الرملية المستمرة "تصعب مهمة قوات سوريا الديمقراطية وطائرات التحالف الدولي في صد الهجمات".

وتعتبر هجين أهم البلدات الواقعة في هذا الجيب ولا تزال تحت سيطرة التنظيم، برغم استعادة "قوات سوريا الديمقراطية"، لمناطق أخرى محيطة.

ومني التنظيم خلال العامين الماضيين بهزائم متلاحقة في سوريا، ولم يعد يسيطر سوى على جيوب محدودة في أقصى محافظة دير الزور، وفي البادية شرق حمص.

اقرأ أيضاً: مؤازرات من نبل والزهراء تصل حلب.. مع تجدد الاقتتال بين "آل بري" وميليشيات الفوعة

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات