مطالباً بعودتهم لسوريا.. "عون": الادعاء أن اللاجئين السوريين لن يكونوا آمنين في بلادهم غير مقبول

ميشال عون ـ أرشيف
الخميس 21 سبتمبر / أيلول 2017

دعا الرئيس اللبناني، "ميشال عون"، اليوم، الأمم المتحدة إلى مساعدته في إعادة اللاجئين السوريين المتواجدين على الأراضي اللبنانية إلى بلادهم، رافضاً ما أسماه بـ "الادعاءات بأنهم (يقصد اللاجئين السوريين) لن يكونوا آمنين في حال عودتهم إلى بلادهم"، معتبراً أن "هذه الحجّة غير مقبولة، طالما هناك حوالي 85 بالمئة من الأراضي السورية قد أصبحت في عهدة الدولة السورية".

جاء ذلك في كلمة ألقاها "عون"، اليوم باسم بلاده، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في دورتها 72 بنيويورك.

واعتبر "عون"، أنه لا يمكن إطلاق صفة 'لاجئ" على اللاجئين السوريين المتواجدين حالياً على الأراضي اللبنانية، مشيراً "أنهم نازحين وليسوا لاجئين، نظراً لعدم حصولهم على قبول من الدولة اللبنانية".

وأضاف أن "اللجوء الجماعي بشكله الحالي في لبنان كان نتيجة سبب أمني أو اقتصادي، وهرباً من أخطار الحرب، ولذلك نحن نسميه نزوحاً وليس لجوءاً، وهو لم يقترن بقبول الدولة اللبنانية".

وتابع أن "النازحين السوريين يعيشون في بؤس وبيئة غير صحية، رغم الجهود المبذولة من قبل الدولة اللبنانية، ويؤلمنا أن نكون عاجزين عن تحسين أوضاعهم بسبب كثافة أعدادهم، وبسبب إمكانياتنا المحدودة".

وبناء على ما تقدم، خلص عون إلى أنه "من الأفضل أن تقوم الأمم المتحدة بمساعدتهم على العودة إلى بلادهم، بدل البقاء في مخيمات لا يتوفر فيها الحد الأدنى من الحياة الكريمة".

وفي ما يتعلّق بملف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، قال عون إن عددهم الآن يفوق 500 ألف فلسطيني".

وأضاف أن "طردهم وتهجيرهم من بلدهم فلسطين يعتبر جريمة، ولا يمكن تصحيح تلك الجريمة بجريمة أخرى ترتكب بحق اللبنانيين، عبر فرض التوطين عليهم، كما بحق الفلسطينيين عبر إنكار حق العودة عليهم".

وحذر الرئيس اللبناني من تعطيل دور وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وقال إنه في حال حصول ذلك، فسيكون "خطوة على طريق نزع صفة اللاجئ تمهيداً للتوطين، وهو ما لن تسمح به لبنان لا للاجئ أو لنازح مهما كان الثمن".

اقرأ أيضاً: لمساعدتهم على الاندماج.. مطالب ألمانية بضمان لم شمل الحاصلين على الحماية الثانوية من اللاجئين

 

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات