"سوريا الديمقراطية" تعلن استعادتها للقرى التي دخلها النظام شرق الفرات: طردناه بعيدا

عنصر من وحدات الحماية الكردية - أرشيف
الأحد 29 أبريل / نيسان 2018

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" مساء اليوم الأحد عن استعادتها لكامل المناطق التي تقدمت إليها قوات نظام بشار الأسد وميليشياته بدعم روسي، شرق نهر الفرات بريف دير الزور.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة "سانا" التابعة للنظام، أن قوات الأسد سيطرت على  قرى "الجنينة والجيعة وشمرة الحصان وحويقة المعيشية" على الضفة الشرقية لنهر الفرات بريف دير الزور الغربي، وسرعان ما أزالت الخبر من موقعها الرسمي.

وقال كينو غابرييل الناطق الرسمي لـ"قوات سوريا الديمقراطية"(تشكل وحدات الحماية الكردية عمودها الفقري) في بيان مساء اليوم: "أن قواتنا شنت هجوماً معاكساً و استعادت القرى الأربعة من قبضة النظام و طردته بعيدا".

 

وأفادت صفحات إخبارية محلية، أن هجوم النظام قامت به مليشيات محلية تابعة لقوات الأسد منها كتائب الدفاع الوطني و ‎"لواء الباقر" المدعوم إيرانياً وعناصر شيعية من أبناء قرية حطلة تتبع للجناح السوري بمليشيا "حزب الله" اللبنانية.

"دعم للإرهاب"

ووصف غابرييل هجوم نظام الأسد بمثابة "دعم للإرهاب ويأتي في إطار محاولات عرقلة الحرب ضد تنظيم الدولة".

 مؤكدا أنه "في الوقت الذي بدأت قواته تحضيراتها لاستكمال حملة عاصفة الجزيرة" للسيطرة على ماتبقى من أراضي خاضعة لـ"تنظيم الدولة" بدأ "جيش النظام وميليشياته باستهداف قواتنا في ريف دير الزور".

ونادرا ما يشتبك النظام وميليشياته مع "قوات سوريا الديمقراطية"، حيث سبق لواشنطن تحذيرها الأسد من مغبة مهاجمة الميليشيات الكردية التي تدعمها شرق الفرات.

و في فبراير/ شباط الماضي، أعلن التحالف الدولي، أنه شن غارة جوية على قوات تابعة للأسد، إثر شنها هجوماً في دير الزور على وحدات من "سوريا الديمقراطية"، وقال مسؤول أمريكي حينها إن ما لا يقل عن 100 من قوات النظام قتلوا في الاستهداف.

 

اقرأ أيضا: اتفاق لتهجير سكان من جنوب دمشق.. الراغبون بالبقاء سيجبرهم النظام على القتال معه

المصدر: 
السورية نت

تعليقات