مع سريان وقف إطلاق النار.. قوات الأسد تواصل قصفها المدفعي والصاروخي على ريف إدلب

عنصر من الدفاع المدني في موقع استهدف قصف مدفعي من جانب قوات الأسد في ريف إدلب - المصدر: الدفاع المدني
الأحد 08 سبتمبر / أيلول 2019

تستمر قوات الأسد بالقصف المدفعي والصاروخي على مناطق ريف إدلب الجنوبي، رغم سريان وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا من جانب واحد الأسبوع الماضي.

وذكر ناشطون من إدلب بينهم "مركز إدلب الإعلامي" اليوم الأحد أن قوات الأسد استهدفت بالمدفعية الثقيلة بلدات جرجناز، التح، الدير الشرقي، معرشمارين في ريف إدلب الجنوبي.

وأضاف المركز الإعلامي أن القصف شمل أيضاً بلدة تلمنس ومدينة كفرنبل في الريف الجنوبي، مع استمرار تحليق طيران الاستطلاع في أجواء المحافظة.

ويأتي استمرار القصف المدفعي من جانب قوات الأسد، مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا، الأسبوع الماضي، والذي أوقف القصف الجوي والعمليات العسكرية على الأرض.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، يوم الجمعة الماضي، وقف قوات الأسد إطلاق النار من جانب واحد في منطقة "خفض التصعيد الرابعة" في الشمال السوري.

ورغم انخفاض وتيرة القصف، وغياب غارات الطيران الحربي، وتوقف المعارك على جبهات المواجهة، في جنوبي إدلب، إلا أن قوات الأسد، لم توقف قصفها المدفعي المتقطع، وخاصة في مناطق ريف إدلب الجنوبي.

وإلى جانب القصف المدفعي المتقطع تشهد جبهات إدلب وريف حماة، محاولات تسلل من قبل قوات الأسد والقوات الخاصة الروسية، وهو ما أكدته فصائل المعارضة في الأيام الماضية بالإعلان عن صد عدة محاولات تسلل على مواقعها في المنطقة.

وفي وقت سابق قالت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشيل باشيليت، إن نظام الأسد والحلفاء الداعمين له مسؤولون عن مقتل 1031 مدنياً شمال غربي سورية، خلال الأشهر الأربعة الماضية. وحمّلت المسؤولة الأممية، نظام الأسد وحلفائه مسؤولية مقتل المدنيين شمال غربي سورية، وذلك خلال مساعيه للسيطرة على آخر معاقل المعارضة السورية في إدلب، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" عنها.

و تشير أرقام فريق "منسقو استجابة سوريا"، منتصف أغسطس/ آب الماضي، إلى أن الحملة العسكرية الأخيرة للنظام تسببت بمقتل 1221 مدنياً، بينهم 332 طفلاً وطفلة، ونزوح الآلاف.

يذكر أن الآلاف خرجوا خلال الجمعتين الماضيتين، في مظاهرات منددة بقصف روسيا وقوات الأسد، و الذي خلف مجازر في شمال إدلب. و تركزت المظاهرات على الحدود السورية التركية، تحت عنوان "أوقفوا القصف عن إدلب أو أفتحوا الحدود"، وداعية لتحرك العالم لإنقاذ أكثر من 4 ملايين مدني متواجد في إدلب وريفها، مؤكدين أن المنطقة "أمام كارثة إنسانية لم تحصل من قبل".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات