"مغالطات كثيرة احتواها البيان".. الأناضول: أمريكا لم تنقل فحوى اتصال ترامب وأردوغان حول عفرين كاملاً

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه نظيره التركي رجب طيب أردوغان في سبتمبر/ أيلول 2017 - صورة أرشيفية
الخميس 25 يناير / كانون الثاني 2018

قالت وكالة الأناضول التركية للأنباء، اليوم الخميس، إن البيان الذي تحدث عن المكالمة الهاتفية بين الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والأمريكي دونالد ترامب، لم يُنقل محتواه بشكل كامل، متحدثةً عن ذكر مغالطات حول تفاصيله.

ونقلت الوكالة عن مصادر - لم تسمها - أن ترامب لم يتحدث خلال المكالمة عن "قلق إزاء العنف المتصاعد" بخصوص عملية "غصن الزيتون" في عفرين السورية، التي أطلقتها تركيا يوم 20 يناير/ كانون الثاني 2018، وقالت إنها موجهة ضد مقاتلي الميليشيات الكردية التي تُصنفها أنقرة إرهابية.

وقالت المصادر إن الرئيسين التركي، والأمريكي، لم يتبادلا سوى وجهات النظر بشأن العملية، ولفتت إلى أن الجانب الأمريكي شدد على ضرورة ضبط عملية "غصن الزيتون" بوقت محدد، مع الإشارة إلى الوجود العسكري الأمريكي، حتى ولو بشكل قليل في منبج، وأخذ الحيطة لمنع احتمال وقوع اشتباكات ساخنة هناك.

وكانت وكالات أنباء ووسائل إعلام قالت إن "ترامب حث تركيا على الحد من عمليتها العسكرية في شمال سوريا وحذرها من إدخال القوات الأمريكية في صراع مع نظيرتها التركية".

أما الجانب التركي، "فشدد على ضرورة انسحاب عناصر تنظيم ب ي د/ي ب ك الإرهابي إلى شرقي الفرات، كما تم الاتفاق عليه من قبل، وعند انسحابها ستتم حماية منبج من أي تهديد محتمل لتنظيم داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) من خلال الجيش السوري الحر بدعم عسكري تركي"، وفقاً لما نقلته الأناضول عن مصادرها.

وأضافت الوكالة أن ترامب لم يستخدم في المحادثة الهاتفية عبارة "التصريحات المدمرة والخاطئة القادمة من تركيا"، بل إنه تطرق للحديث عما تسببه الانتقادت الواضحة للولايات المتحدة من إزعاج.

ولفتت الأناضول إلى أن أردوغان شدد خلال  الاتصال على ضرورة وقف الدعم الأمريكي المقدم للميليشيات الكردية في إطار مكافحة الإرهاب، ليرد عليه في المقابل ترامب قائلاً إنهم "توقفوا عن تقديم أسلحة للتنظيم، ولن يقوموا بذلك مستقبلاً".

في المقابل تحدث الرئيس أردوغان عن أن "السياسات الأمريكية، بدءًا من تقديم السلاح لتنظيم ب ي د/ي ب ك، مرورًا بحمايتها زعيم منظمة فتح الله غولن الإرهابية، تتسبب في غضب شديد لدى الرأي العام التركي".

كما لم يتطرق الاتصال - بحسب مصادر الأناضول - إلى حالة الطوارئ في تركيا، وقالت إن "الرئيس الأمريكي تحدث عن عدد من مواطنيه موقوفون في تركيا، وطالب بإطلاق سراحهم؛ ليرد عليه أردوغان مؤكدًا له أن بلاده دولة قانون".

وشدد أردوغان لنظيره الأمريكي على أن مثل هذه الأمور تنظر أمام القضاء، وهو الذي يصدر القرار الأخير بشأنها بعد الانتهاء من عرض لائحة الاتهام.

اقرأ أيضاً: نظام الأسد بصدد إقالة مسؤولين بارزين زوروا شهادات جامعية للوصول لمناصبهم

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات