مقتل ثلاثة أشخاص بقصف طائرة مسيرة شمالي حلب.. و"الجبهة الوطنية" تنفي أنهم من عناصرها

صورة لمكان استهداف سيارة رباعية الدفع على طريق أعزاز – عفرين بتاريخ 07 ديسمبر / كانون الأول 2019- فيسبوك
سبت 07 ديسمبر / كانون الأول 2019

قتل ثلاثة أشخاص، اليوم السبت، جراء قصف طائرة مسيرة، سيارة كانت تقلهم على طريق عفرين –أعزاز شمال حلب، حيث تضاربت الأنباء الأولية عن هوية هؤلاء الأشخاص.

وقال ناشطون محليون، إن طائرة مسيرة يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدافت سيارة رباعية الدفع على طريق أعزاز – عفرين، كانت تقل ثلاثة أشخاص، ما أدى لمقتلهم على الفور.

وتواردت أنباء أولية تفيد بأن هؤلاء الأشخاص يتبعون لحركة أحرار الشام المنضوية ضمن تشكيل "الجبهة الوطنية للتحرير"، أكبر التشكيلات العسكرية في الشمال السوري.

 لكن "الجبهة الوطنية" نفت بعد ساعات على لسان الناطق الرسمي باسمها، النقيب ناجي المصطفى، أن يكون هؤلاء القتلى من عناصرها.

وأوضح المصطفى على قناته في تلغرام بقوله: "تناقلت بعض وسائل الإعلام المحلية أنباء عن استهداف طائرة مسيّرة لمركبة تقلّ ثلاثة أشخاص على طريق (عفرين -أعزاز) وادعت انتسابهم لحركة احرار الشام إحدى مكونات الجبهة الوطنية".

وأضاف: "إننا في الجبهة الوطنية للتحرير ننفي انتماء هؤلاء الأشخاص   إلى حركة احرار الشام والجبهة الوطنية، وفي حال عُثر معهم على مهمة سير تابعة للحركة، فإنها لا تعدو أن تكون مزوّرة".

بدوره قال قائد حركة "أحرار الشام"، على باشا، "إن ما تداولته وكالات الأنباء عن كون الأشخاص الذين استهدفتهم طائرة تابعة للتحالف اليوم في منطقة عفرين ينتمون لحركة أحرار الشام عار عن الصحة تماماً، ونؤكد أن لا صلة لهم بالحركة أبداً، وأن المهمات التي استخدموها مزورة، والتحقيق مستمر لمعرفة باقي التفاصيل والحيثيات".

وتأتي حادثة الاستهداف الجديدة، بعد أيام من قصف طيران مجهول لسيارة من نوع "فان" في بلدة أطمة شمالي إدلب، ما أدى إلى مقتل شخص يدعى "أبو أحمد المهاجر"، حيث لم يُعرف الجهة العسكرية التي يعمل معها، إلا أن ناشطون محليون نشروا صورة لوثيقة تؤكد أن "المهاجر" مدرب في "الأكاديمية العسكرية المركزية" التابعة لـ "هيئة تحرير الشام".

وعثر على الورقة إلى جانب جثة "المهاجر"، قرب سيارته، والتي تتضمن تصريح للمرور عبر حواجز التفتيش في المنطقة.

لكن التحالف الدولي لم يعلّق على حادثة استهداف "المهاجر"، لكن سبق وأن استهدفت طائرات تابعة للتحالف الدولي، في أواخر أكتوبر / تشرين الأول الماضي، سيارة شحن بالقرب من مدينة جرابلس بريف حلب، كان بداخلها شخصان، بينهم "أبو الحسن المهاجر" الناطق الرسمي باسم تنظيم "الدولة الإسلامية".

ونشر ترامب وقتها تغريدة عبر "تويتر"، قال فيها: "تأكد للتو أن القوات الأمريكية قامت بتصفية المرشح الأول لخلافة أبو بكر البغدادي. كان سيتولى على الأرجح قيادة التنظيم".

المصدر: 
السورية نت